النظام يقصف حلب بالكلور وأمريكا تدرب 60 مقاتلا معارضا فقط

تاريخ النشر: 07 يوليو 2015 - 03:32 GMT
البوابة
البوابة

قال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر للكونجرس يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تدرب حوالي 60 مقاتلا من المعارضة السورية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية وذلك اعتبارا من الثالث من يوليو تموز.
وقال كارتر إن هذا عدد أقل بكثير من التوقعات وأرجعه لأسباب منها تشديد عمليات التدقيق الأمريكية في أمر المجندين.
وقال كارتر في تصريحات معدة مسبقا أدلى بها في جلسة لمجلس الشيوخ "نبحث عن سبل لتبسيط عملية التدقيق الخاصة ببرنامجنا للتدريب والتزويد بالعتاد من أجل إدخال مزيد المجندين."
وأضاف "نعمل أيضا على صقل منهجنا التعليمي وتوسيع نطاق تواصلنا مع المعارضة المعتدلة ودمج الدروس المستفادة من الفصل الأول في عملية التدريب."
وأطلق البرنامج في مايو ايار في الأردن ثم في تركيا وكان يهدف لتدريب ما يصل إلى 5400 مقاتل سنويا.

على الصعيد الميداني قالت غرفة عمليات فتح حلب في بيان لها إن قوات النظام السوري قامت صباح اليوم بقصف مبنى البحوث العلمية بغاز الكلور السام، في محاولة منها لاستعادة السيطرة عليه، مما أدى إلى وقوع حالات اختناق.

وأكدت الغرفة خلال البيان أن قوات النظام لجأت إلى القصف بغاز الكلور المحرم دوليا، بعد عدة محاولات فاشلة لاقتحام المبنى.

وقال قائد غرفة عمليات فتح حلب ياسر عبد الرحيم، إن عناصر من المعارضة وعددا من المدنيين أصيبوا بحالات اختناق جراء القصف، مشيرا إلى نقل العشرات من الحالات إلى المشافي والنقاط الطبية القريبة من خطوط الجبهة.
من جهته، قال قائد حركة نور الدين الزنكي أبو البشير، إن النظام فشل للمرة الخامسة في استعادة مبنى البحوث مما دفعه للقصف بغاز الكلور، مشيرا إلى أن قوات المعارضة ماضية حتى السيطرة على كامل مدينة حلب.

ويشن جيش النظام حملة عسكرية كبيرة بهدف استعادة السيطرة على مبنى البحوث العلمية، نظرا لما يمثله من أهمية عسكرية وإستراتيجية، وكونه خط الدفاع الأول لجيش النظام عن أحياء حلب الغربية، حيث تفصله بضعة أمتار عن حلب المدينة.

ويستخدم النظام خلال معاركه في حلب مختلف أنواع الأسلحة من صواريخ الفيل وراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، مدعوما بالطائرات الحربية والمروحية.