وقال توماس شتيج المتحدث باسم الحكومة في مؤتمر صحفي ان الحد الاقصى لعدد الجنود الالمان المشاركين في بعثة لبنان خفض الى 1400 جندي من 2400.
ومن بين أسباب التخفيض عدم الاحتياج لذلك العدد من القوات لمراقبة الساحل اللبناني لمنع تهريب الاسلحة.
وأضاف شتيج "كانت المهمة ناجحة.. صار تهريب الاسلحة (عن طريق الساحل) مستحيل تماما."
والسبب الاخر لتقليل الحد الاقصى هو أن القوات الالمانية كانت تدرب القوات اللبنانية على التعامل مع مراقبة الساحل اعتمادا على أنفسهم.
ومن المتوقع أن يصادق البرلمان الالماني على قرار الحكومة الشهر المقبل.
ووافقت برلين على التكليف الاصلي في العام الماضي بعدما قررت الامم المتحدة ارسال قوات للشرق الاوسط لمراقبة وقف لاطلاق النار بعد حرب استمرت 34 يوما بين اسرائيل وميليشيا حزب الله في يوليو تموز وأغسطس اب 2006.
واتخذ اسهام ألمانيا في قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة صورة فرقاطات بحرية وسفن امداد وزوارق دورية انتشرت لمراقبة الشواطئ اللبنانية ووقف تدفق الاسلحة على مقاتلي حزب الله.
ومن المتوقع أن تواصل ألمانيا قيادة القوة البحرية التابعة للامم المتحدة في لبنان حتى فبراير شباط 2008 وهو الموعد الذي تأمل برلين أن يشهد انتقال القيادة لدولة أخرى. والدول الاخرى المشاركة في القوة البحرية هي اليونان والدنمرك وهولندا وتركيا.