قال وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية يوم الثلاثاء ان عشرة في المئة من جرحى الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة باتوا معوقين.
وقال الوزير فتحي أبو مغلي خلال مؤتمر صحفي في رام الله "لدينا 5450 جريحا ستخلف ما لا يقل عن عشرة في المئة منها (جروحهم) اعاقات دائمة ستحتاج الى علاج واعادة تأهيل اضافة الى الآثار النفسية المترتبة على ذلك."
وأضاف "تم تحويل 450 جريحا لتلقي العلاج في الخارج فيما تخطط الوزارة الى تحويل عدد أقل يصل الى 300 لتلقي العلاج في الدول العربية والاجنبية."
واوضح ابو مغلي ان وزارة الصحة تلقت طلبات من 50 دولة تريد استقبال جرحى الا انه قال ان الالوية لعلاج الجرحى في مستشفيات قطاع غزة.
واشار الى أن الجرحى تم تحويلهم الى مستشفيات في مصر والأردن والسعودية وليبيا والمغرب وبلجيكا وقال "نحن نختار المكان الأنسب للجرحى حسب تخصصات الدولة."
وادت حرب غزة التي استمرت ثلاثة أسابيع الى سقوط ما يقرب من 1300 قتيل فلسطيني بينهم 700 طفل حسب الاحصائيات الفلسطينية اضافة الى مقتل ثلاثة عشر اسرائيليا منهم عشرة جنود بحسب الاحصائيات الاسرائيلية.
وترفض وزارة الصحة الفلسطينية تحويل أي من الجرحى في غزة الى المستشفيات الاسرائيلية وقال ابو مغلي "الجلاد يجلد ضحيته يقتل ضحيته ثم يحاول منحها بعض الحياة هذا موقف لا حياء فيه."
واضاف "اقولها بكل صراحة اننا لن نقبل ولن نسمح لهذا المعتدي الغاشم ان يجمل صورته على حساب جرحنا وعلى حساب مرضانا ولن نسمح بتحويل اي جريح الى اسرائيل ولن نسمح بعلاج أي جريح فلسطيني بالمستشفيات الاسرائيلية."
واوضح ابو مغلي ان الوزارة تتعرض جراء هذا الموقف الى ضغوط عديدة من الاسرائيلين ومن مؤسسات دولية وقال "نقول اننا لن نحرم جرحانا ومرضانا من العلاج المميز والممتاز في اي مكان في العالم."
وتريد الحكومة الفلسطينية في رام الله برئاسة سلام فياض ان تكون العنوان الذي يتم عن طريقه ارسال المساعدات الى غزة في حين انها ليس لديها اي تمثيل او قوة على الارض في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية حماس منذ اكثر من عام ونصف بعد ان هزمت قوات الأمن الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس في معارك استمرت اياما في يونيو حزيران 2007.