ذكر تقرير لمنظمة "أنقذوا الأطفال" الخيرية في لندن في وقت سابق من العام الحالي أن الأطفال السوريين يتعرضون لإطلاق النار والتعذيب والاغتصاب خلال الحرب المستعرة في بلدهم.
وتعمل منظمات خيرية في صور بجنوب لبنان لعلاج الأطفال السوريين اللاجئين مع أسرهم من آثار الصدمة. ويقول متطوعون إنهم ينظمون أنشطة ترفيهية وألعابا ورحلات خلوية للأطفال السوريين اللاجئين في لبنان لمساعدتهم على التعافي من الصدمة والاكتئاب والترفيه عنهم في الظروف الصعبة التي يعيشون فيها كلاجئين.
وقال هبة إدريس منسقة حماية الطفل "اليوم النشاط موجود هون بالحديقة لأنه الاولاد عايشين بظروف كثير صعبة ببيوت ضيقة فحاولنا أن النشاط ما يكون في نفس المكان يلي هم عايشين فيه يكون أكثر بمكان مختلف عن الجو يلي هم قاعدين فيه. يمكن الهواء غير "مختلف".. يمكن الشكل غير.. فجبناهم على الحديقة حتى نعمل النشاط. طبعا هدفنا أكثر نكون عم نرسم البسمة على وجههم لنطلعهم من الجو يلي هم عايشين فيه. طبعا بعد ما اجو من حرب مأساة.. من بعد ما شافوا أشياء كثير صعبة.. واجهوا شغلات كثير صعبة.. ليقدروا شوي يكونوا مندمجين بالالعاب.. ليقدروا يلعبوا.. ليقدروا شوي يحسوا إنه فيه لهم حقوق.. فيه ناس عم تهتم فيهم. فيه محل ثاني يمكن غير يلي هم موجودين فيه".
ويقول صندوق الطفولة التابع للأمم المتحدة "يونيسف" إنه يعمل قدر الاستطاعة لتحديد الأطفال السوريين اللاجئين الذين يحتاجون لرعاية خاصة.
وقالت مريم عازر من قسم الاتصالات في يونيسف الهدف هو الوصول الى أكبر عدد ممكن من الأطفال في المراحل المبكرة. سنذهب الى مراكز التسجيل لتحديد الأطفال الأكثر ضعفا ونفس الأمر في أماكن الإيواء التابعة للمنظمات غير الحكومية المشاركة معنا. يصاحبهم اختصاصيون اجتماعيون على الدوام في تلك الأنشطة ويعالجون الأطفال الذين ربما يحتاجون الى مساعدة نفسية. نتعاون أيضا مع المعالجين النفسيين في رعاية تلك الحالات.
وتشمل الأنشطة التي تنظم للأطفال جلسات للرسم والتلوين والرقص والموسيقى.
وتشارك في تنظيم أنشطة الترفيه عن أطفال اللاجئين السوريين ودعمهم نفسيا منظمة "تير ديزوم" الخيرية الدولية.
وقالت ملاك الحاج علي من تير ديزوم "الأطفال عم بكونوا كثير متجاوبين بطريقة ايجابية. عم نشاركهم مع الأهل بالأنشطة المنزلية. هيدا الشيء عم بساعد في تخفيف الضغط النفسي".
وجاء في تقرير منظمة أنقذوا الأطفال أن ثلثي الأطفال السوريين الذين التقت بهم قالوا إنهم انفصلوا عن عائلاتهم بسبب الصراع وإن ثلثهم ذكر أنه شهد مقتل قريب أو صديق.-(رويترز)
أطفال سورية ضحية القتل المجاني