مفعول أسترازينيكا ما زال قويا لدى من تلقوه قبل أكثر من عام

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2021 - 09:09 GMT
ارشيف

أكدت عالمة شاركت في تطوير لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورنا، ان فحوصا أجريت على متطوعين أخذوا اللقاح قبل أكثر من عام، أظهرت أنهم ما زالوا يتمتعون بمناعة قوية.

وقالت استاذة علم اللقاحات في جامعة اكسفورد ساره جيلبرت لموقع بي بي سي إن اللقاحات ما زالت تؤمن درجة قوية من الحماية بعد عام من حصول العديد من الناس على جرعتين، مضيفة ان "اتخاذ قرار إعطاء جرعة ثالثة من اللقاح لملايين الأشخاص قضية معقدة".

واكدت جيلبرت التي بدأت العمل على تطوير لقاح أسترازينيكا في بداية عام 2020، مع بداية انتشار الفيروس في الصين، إنه لا توجد بوادر لضعف المناعة من خلال التجارب المستمرة، والتي بدأت في شهر إبريل/نيسان عام 2020.

""مطورة أسترازينيكا استاذة علم اللقاحات في جامعة اكسفورد ساره جيلبرت
مطورة لقاح أسترازينيكا استاذة علم اللقاحات في جامعة اكسفورد ساره جيلبرت

 

وأضافت "أول جرعة من اللقاح لها أكبر الأثر، حيث نحصل على درجة جيدة من الحماية بعد الجرعة الأولى التي يجري تعزيزها حين نحصل على الجرعة الثانية، ونتوقع أن تبقى المناعة أو تتحسن بالحصول على الجرعة الثالثة. كما هو متوقع من أي لقاح آخر، لوحظت حالة تعزيز لجهاز المناعة".

وقالت جيلبرت إن العالم بحاجة إلى المزيد من جرعات اللقاح، لذلك يجب ألا يكون الخيار بين مزيد من الجرعات في بلد على حساب بلد آخر لم يحصل على اللقاح.

وأضافت "يجب أن نعمل على إرسال اللقاحات للبلدان التي تحتاجها" مضيفة أن الكثير من الدول الإفريقية لم تستطع تطعيم أكثر من 2 في المئة من السكان.

عارض "نادر جدا" للقاح أسترازينيكا

وأدرجت الوكالة الأوروبية للدواء الأربعاء، متلازمة "غيلان باريه"، الاضطراب العصبي النادر، كعارض جانبي "نادر جدا" للقاح أسترازينيكا.

""أسترازينيكا متهم بالتسبب بمتلازمة "غيلان باريه"
أسترازينيكا متهم بالتسبب بمتلازمة "غيلان باريه"

 

وأوضحت الوكالة في بيان أنه لغاية 31 يوليو تم الإبلاغ عن 833 إصابة بهذه المتلازمة العصبية حول العالم في حين أعطي لغاية 25 يوليو أكثر من 592 مليون جرعة من لقاح "فاكسزيفريا" الذي تنتجه شركة أسترازينيكا.

وجاء في البيان أن "لجنة تقييم المخاطر في مجال اليقظة الدوائية التابعة للوكالة الأوروبية للدواء خلصت إلى أن العلاقة السببية بين لقاح فاكسزيفريا ومتلازمة غيلان باريه تعتبر على الأقل احتمالا معقولا".

وأضافت الوكالة: "بالتالي ينبغي إضافة متلازمة غيلان باريه إلى معلومات المنتج كأثر جانبي لفاكسزيفريا".

وأوضحت أنّ خطر حدوث هذا العارض الجانبي "نادر جدا" أي أقل من واحد على عشرة آلاف.

و"متلازمة غيلان باريه" مرض يصيب الأعصاب الطرفية ويتسبب بضعفها أو حتى بشللها تدريجيا، وهو يبدأ غالبا في الساقين ويصعد أحيانا إلى عضلات التنفس ثم أعصاب الرأس والرقبة.

وكانت الوكالة أدرجت في يوليو المتلازمة نفسها كأثر جانبي "نادر جدا" للقاح "جونسون آند جونسون" المضاد لكوفيد-19 والذي على غرار لقاح أسترازينيكا يستخدم نفس تقنية الفيروسات الغدانية.

وفي الولايات المتحدة حذرت وكالة الأدوية الأميركية في يوليو من "خطر متزايد" للإصابة بـ"متلازمة غيلان باريه" لدى أشخاص تلقوا لقاح "جونسون آند جونسون"، لكن كلا الوكالتين أكدتا أن فوائد اللقاحين تفوق بأشواط مخاطرهما المحتملة.