ولم يتم على الفور الإعلان عن هوية المعتقلين الجزائرين، إلا أن مصادر الشرطة المحلية في الإقليم الشمالي قالت إن أعمارهم تتراوح حول 30 عاماً، مشيرة إلى أن الشرطة لديها معلومات تفيد بأنهم "متورطون بأنشطة إجرامية."
وقالت حكومة "الباسك" المحلية، في بيان الخميس، إن المحتجزين قاموا بتوزيع عدد من اسطوانات الكمبيوتر المدمجة CDs وملفات صوتية MP3، حصلوا عليها عن طريق شبكة الانترنت، تتضمن الدعوة لشن عمليات "جهادية"، بين مسلمي الإقليم.
وأشار البيان إلى أن الشرطة بدأت تحرياتها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، حيث تم تحديد اثنين من الأماكن التي يتم توزيع تلك المواد "غير المشروعة" فيها، وهما شقة سكنية ومحل للاتصالات عادة ما يستخدمه أفراد ليست لديهم هواتف ثابتة، للدخول إلى شبكة الانترنت.
وبناء على مذكرة توقيف صدرت من المحكمة الوطنية في مدريد، قامت قوات الشرطة بإقليم الباسك باعتقال المشتبهين الثلاثة في حوالي الرابعة من صباح الخميس (العاشرة مساء الأربعاء بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي)، في منزلهم في منطقة تاريخية بوسط مدينة فيتوريا، العاصمة المحلية للإقليم.
وذكر البيان أن الشرطة صادرت جهاز كمبيوتر محمول، إضافة إلى عدد من الأقراص الصلبة، ونحو 30 اسطوانة مدمجة، من الشقة ومحل الاتصالات، اللذين كان المشتبوهون يستخدمانهما في "ترويج أفكارهم المتطرفة."