أرقام قياسية منذ الغزو: مقتل 29 جنديا اميركيا خلال 8 ايام وجرح 776 في شهر

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2006 - 07:03 GMT

اقر الجيش الاميركي بمقتل 29 من جنوده في العراق في غضون الايام الثمانية الماضية فيما اقر ايضا بجرح 776 اخرين خلال الشهر الشهر الماضي. في الوقت الذي تواصلت فيها الاشتباكات بالديوانية.

الجيش الاميركي

وقال الجيش الاميركي،الاحد، ان ثلاثة من أفراد مشاة البحرية قتلوا الجمعة في غرب العراق. وأن جنديين قتلا السبت ليرتفع العدد الاجمالي للقتلى من الجنود الأميركيين الى 29 على مدى الأيام الثمانية الماضية.

وفي المتوسط يلقى ما بين جنديين و ثلاثة جنود أمريكيين حتفهم يوميا.

وفي هذا اوردت صحيفة " الواشنطن بوست" ان عدد الجنود الأميركيين الذين اصيبوا بجروح في ايلول/سبتمبر الماضي بلغ أعلى مستوى له منذ نحو سنتين.

ونقلت عن مصادر وزارة الدفاع "البنتاغون" ان 776 جنديا أميركيا أصيبوا بجروح الشهر الماضي، ويعد هذا أكبر عدد من الجنود الذين يصابون بجروح في هذا البلد منذ الحملة العسكرية التي شنوها في تشرين الثاني/نوفمبر 2004 لاستعادة مدينة الفلوجة من أيدي المتمردين.

كما أصيب أكثر من 20 ألف جندي أميركي بجروح في معارك بالعراق منذ الغزو في أذار/مارس 2003 وقد عاد نحو نصفهم الى العمل.

الديوانية

وفي الوضع الميداني الامني، وقعت في الديوانية مواجهات عنيفة بين قوات عراقية - أميركية مشتركة وميليشيا جيش المهدي التابعة لرجل الدين المتشدد مقتدى الصدر،الاحد، اسفرت عن مقتل 30 من افراد الميليشيات و"اصابة" دبابة أميركية في الديوانية حيث يستمر فرض منع التجول منذ الصباح، في حين قتل جنديان أميركيان في أماكن أخرى من البلاد.

واعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل 30 "ارهابيا" واعتقال اربعة بينهم "مسؤول كبير" في ميليشيات شيعية خلال المواجهات في الديوانية على مسافة 181 كيلومترا جنوب بغداد.

وقال ان "قوة مشتركة من الفرقة الثامنة في الجيش العراقي والفرقة الرابعة للمشاة في الجيش الأميركي كانت في طريقها لاعتقال مسؤول كبير عندما هوجمت بقاذفات صواريخ واسلحة خفيفة". واوضح ان "دبابة ابرامز اصيبت بثلاثة صواريخ آر بي جي مما الحق بها اضرارا كبيرة. وسرعان ما ردت القوة المشتركة على مصادر النيران الامر الذي اسفر عن مقتل 30 ارهابياً وسحب الالية المعطوبة".

وأضاف البيان انه "خلال العملية، واصلت مفرزة من الجيش العراقي مهمتها واعتقلت المسؤول الكبير الذي يشتبه في تورطه بقتل عدد من افراد الجيش العراقي في 28 اب/اغسطس الماضي، بالاضافة الى ثلاثة آخرين"، مؤكدا عدم "وقوع اصابات في صفوف قوات الائتلاف والجيش العراقي".

وأفاد مصدر في قيادة شرطة الديوانية ان "السلطات فرضت حظر تجول شاملاً للافراد والمركبات اثر مواجهات اندلعت بعدما دهمت قوة عسكرية مشتركة اميركية - عراقية منازل في حي سالم وسط المدينة بحثا عن مطلوبين فجرا".

وروى شهود ان دبابات وعربات عسكرية تجوب شوارع المدينة حيث تدور مواجهات في حيي الجمهوري والنهضة، بينما تحلق طائرات حربية على ارتفاع مخفوض مخترقة جدار الصوت.

ميلشيا المهدي

من ناحيته، قال مدير مكتب "الشهيد الصدر" في المدينة الشيخ عبد الرزاق النداوي ان قوة دهمت "منزل كفاح الكريطي مسؤول جيش المهدي في حي الجمهوري، فاندلعت اشتباكات اسفرت عن اعطاب آليتين أميركيتين واصابة ثلاثة من جيش المهدي بجروح". واتهم القوات الأميركية بـ"اثارة البلبلة وعدم الاستقرار، خصوصا ان الاتفاق الذي وقع معها يقضي بعدم تسيير دوريات او القيام بعمليات دهم خلال رمضان... لديها نيات للقيام بعملية واسعة ضد جيش المهدي ومحاولة دخول مدينة الصدر" شرق بغداد. واضاف ان "رئيس الوزراء (نوري المالكي) يرفض بشدة دخول القوات المذكورة هذه المدينة لما لذلك من انعكاسات خطرة على الوضع الامني في عموم العراق".

وجاءت المعارك في الديوانية غداة اعتقال القوات العراقية 184 شخصا ومصادرة مئات الأسلحة في حملة أمنية في مدينة كركوك النفطية المضطربة التي شهدت زيادة في وتيرة العنف في الأسابيع الأخيرة. ورفع منع التجول عن كركوك صباح أمس.

وسلط القتال في الديوانية الضوء على انعدام الأمن في جميع أنحاء العراق حيث يلقى نحو مئة شخص حتفهم يوميا. وأشارت مصادر امنية عراقية الى مقتل عشرة اشخاص في اعمال عنف، في حين عثرت الشرطة على 28 قتيلا بينهم مسؤول بارز في وزارة الداخلية.

المهاجر

الى ذلك، نفى "مجلس شورى المجاهدين" في بيان أورده موقع اسلامي على الانترنت ان يكون زعيم تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" ابو ايوب المصري المعروف ايضا باسم ابو حمزة المهاجر قد قتل في غارة أميركية على الحديثة الشهر الماضي.

المزيد من الجثث

وفي الغضون شهد العراق تطورات امنية اخرى، الاحد، فقد أفادت الشرطة بالعثور على 28 قتيلا في مناطق متفرقة بالعراق بينهم العقيد ثامر سلمان المسؤول البارز بوزارة الداخلية في بغداد الذي عثر على جثته وقد أمطرت بوابل من الرصاص.

فيما يلي الحوادث الأمنية والتطورات الأُخرى التي أُعلنت في العراق يوم الاحد حتى الساعة 1855 بتوقيت جرينتش:

تطورات امنية اخرى:

في بغداد، قالت الشرطة ان قنبلة على جانب طريق انفجرت قرب دورية للشرطة مما أسفر عن مقتل مدني واحد واصابة تسعة أشخاص منهم أربعة من رجال الشرطة في ساحة الطيران بوسط بغداد.

وقال مصدر في وزارة الداخلية ان قنبلتين على جانب طريق انفجرتا قرب دورية للشرطة في شمال شرق بغداد مما أسفر عن اصابة ستة من رجال الشرطة على الاقل.

وقالت الشرطة ان قذيفة مورتر سقطت قرب دورية للشرطة مما أدى الى مقتل شرطي وإصابة شخصين.

وقال مصدر في وزارة الداخلية ان قنبلة على جانب طريق انفجرت قرب دورية للشرطة مما أسفر عن إصابة شرطي في جنوب بغداد.

وقالت الشرطة انها انتشلت من نهر دجلة في بغداد ثلاث جثث تحمل آثار تعذيب وبها أعيرة نارية.

وفي حديثة، قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا بالرصاص خمسة أشخاص في بلدة حديثة قرب الحدود السورية.

وفي بعقوبة، قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا أربعة أشخاص في بعقوبة على بعد 65 كيلومترا شمالي بغداد.

وفي الاسكندرية، قالت الشرطة ان قذائف مورتر قتلت رجلا وأصابت اثنين آخرين يوم السبت في الاسكندرية على بعد 40 كيلومترا جنوبي بغداد.

وفي جرف الصخر، هاجم مسلحون دورية للشرطة يوم السبت فيما كانت تحاول انتشال جثة في بلدة جرف الصخر على بعد 80 كيلومترا جنوبي بغداد. وقالت الشرطة ان أحد أفرادها أُصيب.

سامراء، قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا شرطيا وابنه البالغ من العمر ثمانية أعوام يوم السبت في مدينة سامراء على بعد 100 كيلومتر شمالي بغداد.

وفي الاسحاقي، قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا مزارعا في بلدة الاسحاقي على بعد 100 كيلومتر شمالي بغداد يوم السبت.

وفي بيجي، قالت السلطات المحلية ان مسلحين قتلوا طالبا جامعيا يوم السبت في بيجي على بعد 180 كيلومترا شمالي بغداد.

اما في تكريت، قالت الشرطة ان أربعة أشخاص قتلوا وأصيب خامس حين انفجرت قنبلة على جانب طريق قرب سيارتهم في تكريت على بعد 175 كيلومترا شمالي بغداد.

وفي الخالدية، قالت الشرطة انها عثرت على ثلاث جثث معصوبة الأعين وتحمل آثار تعذيب وبها أعيرة نارية في بلدة الخالدية على بعد 83 كيلومترا غربي بغداد.

ربيعة، قالت الشرطة ان قنبلة على جانب طريق انفجرت مما أسفر عن مقتل العقيد يحيى حميد قائد شرطة ربيعة وهي بلدة صغيرة قرب الحدود السورية.