أربعة مطلوبين في تفجيرات سيناء يسلمون أنفسهم للشرطة

تاريخ النشر: 12 مايو 2006 - 02:49 GMT

قال مسؤول أمني مصري بمديرية أمن شمال سيناء يوم الجمعة ان اربعة من المطلوبين في تفجيرات سيناء سلموا انفسهم للشرطة المصرية بعد يومين من قيام أحد المطلوبين بتسليم نفسه في واقعة هي الاولى من نوعها منذ بدء المطاردات في أعقاب تفجيرات طابا ونويبع في أكتوبر تشرين الاول من العام قبل الماضي.

ونقلت وكالة انباء رويترز عن المسؤول الذي طلب الا ينشر اسمه "المطلوبون الاربعة سلموا انفسهم طواعية وهم نايف ابراهيم صالح عميرة وعبد القادر سويلم سليمان واسماعيل سلامة عودة حسين وحاتم مسلم رشيد الاطرش". واضاف ان المطلوبين ضمن قائمة الخمسة والعشرين التي أعلنت عنهم الشرطة المصرية وقالت انهم متورطون في التفجيرات. وكشفت مصادر أمنية يوم الاحد عن أن أجهزة الامن في محافظة شمال سيناء أعدت قائمة بأسماء 25 مطلوبا تقول أن لهم صلة بالتفجيرات وقالت المصادر أن قوات الامن ألقت القبض على ثلاثة ممن وردت أسماؤهم في القائمة. وأضاف المسؤول أن التحقيقات بدأت مع المطلوبين الاربعة حول علاقتهم بخلايا تنظيم (التوحيد والجهاد) الذي تؤكد الشرطة المصرية انه المسؤول عن التفجيرات ويحاكم 15 عضوا من اعضائه حاليا امام محكمة امن الدولة العليا طواريء بالاسماعيلية. وكان المطلوب خليل عيد حسين سالم وهو أحد المطلوبين والمتهمين في التفجيرات قد قام بتسليم نفسه الى أحد الاجهزة الامنية بالقاهرة يوم الاربعاء الماضي ويجرى التحقيق معه. وكان المسؤول الامني قد طالب مشايخ القبائل بسيناء في لقائه معهم ليل الاربعاء الماضي باقناع أبناء القبائل الهاربين والمطاردين والضغط عليهم لاعلان التوبة وتسليم أنفسهم الي أي جهة أمنية سواء بشمال سيناء أو العاصمة القاهرة لتقديمهم الى العدالة واتخاذ الاجراءات القانونية معهم.

ومن ناحية اخرى قال المسؤول الامني أن محمد عبد الله عليان أبو جرير الذي كان مرافقا لنصر خميس الملاحي قائد تنظيم التوحيد والجهاد والذي تم القاء القبض عليه بعد مقتل الملاحي يوم الثلاثاء الماضي قد أدلى بمعلومات جديدة في اعترافاته حول التنظيم والاعمال التي قام بها كما أضاف أسماء وعناصر جديدة من أعضاء التنظيم الهاربين لم يكونوا مدرجين من قبل بقائمة المطلوبين.

وقتلت قوات الامن يوم الثلاثاء الملاحي في تبادل لاطلاق النار في مزرعة خاصة كان مختبئا بها على أطراف مدينة العريش وتقول قوات الامن أنها تشتبه بأن الملاحي هو الرجل الاول في تنظيم التوحيد والجهاد المسؤول عن سلسلة تفجيرات وقعت في سيناء منذ عام 2004.

وتابع المسؤول ان قوات الامن وقوات مكافحة الارهاب تواصل حاليا حملاتها الامنية المكثفة على مناطق جنوب العريش والشيخ زويد ووسط سيناء للبحث عن باقي الهاربين من المتهمين والمتورطين في التفجيرات وذلك على ضوء المعلومات المتوافرة والتي تؤكد ارتباط حوادث التفجيرات ببعضها.

وتطارد قوات الامن المطلوبين في منطقة جبلية وعرة بشمال سيناء وقتلت منهم ستة في الاسبوع الماضي كما قتل ضابط وأصيب جنديان. وأسفرت تفجيرات سيناء بما فيها تفجيرات دهب عن مقتل 117 شخصا.

ووقعت أولى التفجيرات في منتجعي طابا ونويبع في أكتوبر تشرين الاول 2004 وتلتها تفجيرات في شرم الشيخ في يوليو تموز العام الماضي وينتمي معظم الرجال الذين تتهمهم السلطات بالوقوف وراء التفجيرات الى مدينة العريش التي تقع على ساحل البحر المتوسط.