أجنة ومواليد مشوهة بسبب دفن نفايات نووية “إسرائيلية” في غزة

تاريخ النشر: 22 أكتوبر 2008 - 09:03 GMT

أعربت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في قطاع غزة عن قلقها الشديد من “التداعيات البيئة والصحية السلبية القاتلة التي تخلفها ممارسات سلطات الاحتلال في المناطق الحدودية وذلك جراء خطر ارتفاع نسب الإشعاع النووي المنبعثة من المفاعلات النووية “الإسرائيلية” أو جراء دفن المخلفات النووية الناتجة عن بعض المصانع على طول الحدود مع غزة”. وأكدت “الضمير” أن تحقيقاتها أثبتت أنه على مدار العامين الماضيين زادت نسب ولادة الأجنة المشوهة في المناطق الشرقية من القطاع، ويرجح المختصون السبب في ذلك إلى الإشعاعات المنبعثة من المفاعلات النووية أو قيام “إسرائيل” بدفن مخلفاتها النووية على طول الحدود مع القطاع”. وقالت إن مخاوف المواطنين في منطقة خزاعة شرق خان يونس تزايدت عندما تم اكتشاف نعجة تنجب خروفاً مكتمل النمو، لكنه بلا رأس، وله أذنان فقط ويتنفس منهما لبضع دقائق قبل أن ينفق، كما تم الكشف عن وجود حالات تشوه لدى الأجنة في بطون أمهاتهم.

واستشهدت الضمير بحالتين لأجنة مشوهة، الأولى لامرأة أكد الأطباء أنها تحمل جنينا بنصف رأس، حيث الجزء العلوي من الرأس لا يظهر، مرجحين وفاة الجنين فور ولادته، والحالة الثانية لامرأة تنتظر إنزال جنينها الذي أكد الأطباء أيضاً أن لديه تشوها خلقياً في رأسه. وأشارت الضمير إلى أن 48 في المائة فقط من النفايات السامة “الإسرائيلية” تصل إلى مناطق الدفن الرسمية، وأن 52 في المائة من هذه النفايات الخطيرة لا يعرف أماكن دفنها، ما يثير الشك بأنها قد دفنت في أراضي الضفة والقطاع، وكان آخرها الكشف عن 29 برميلاً من النفايات الخطرة في خان يونس قام المستعمرون بإلقائها ودفنها هناك.