أبوظبي للرقابة الغذائية يلتقي 50 مؤسسة من شركائه الإستراتيجيين

بيان صحفي
تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2010 - 12:06 GMT

سعادة راشد محمد الشريقي خلال إلقاء كلمته في الملتقى
سعادة راشد محمد الشريقي خلال إلقاء كلمته في الملتقى

أكد سعادة راشد محمد الشريقي، مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن الإنجازات التي حققها الجهاز خلال مسيرة الخمس سنوات الماضية هي ثمرة قيادة وتوجيهات ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، مشيراً إلى أن الجهاز بات مثالاً يحتذى في مجال ضمان سلامة الغذاء والصحة العامة، إلا أن ذلك ليس إلا بداية لمسيرة ممتدة مليئة بالمبادرات التي تضمن المحافظة على رفاهية المواطنين والمقيمين على أرض أبوظبي.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال ملتقى التعاون والشراكات الأول والذي نظمه الجهاز أمس الاثنين وحضره ممثلون عن 50 مؤسسة حكومية وشبة حكومية وخاصة من شركاء الجهاز بهدف التعريف بالمبادرات والخطوات المقبلة التي يعتزم إطلاقها خلال المرحلة المقبلة، والرامية إلى الارتقاء بواقع القطاع الزراعي والغذائي وسبل تفعيل المبادرات المشتركة الكفيلة بتحقيق الأمن الغذائي واستدامة هذه القطاعات وفقاً لرؤية أبوظبي 2030.

وقد كشف جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية خلال ملتقى الشركاء عن الخطة الإستراتيجية الخمسية للفترة من 2011-2015 وقدم عرضاً لأهم إنجازات الجهاز منذ تأسيسه عام 2005 تحت قيادة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة ورئيس مجلس إدارة الجهاز.

وكما وقع الجهاز أربع مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون والتنسيق المتبادل مع كل من مواصلات الامارات وإنترتك وبلدية المنطقة الغربية (مركز تم)، ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية.

قال سعادة راشد الشريقي إن الملتقى يسلط الضوء على عمق وقوة العلاقة التي تربط الجهاز مع شركائه في إمارة أبوظبي، خاصة وانه يأتي ضمن المساعي الرامية إلى توطيد العلاقات مع مختلف الشركاء الاستراتيجيين وفتح آفاق جديدة للتعاون والتواصل.

وأضاف سعادته إن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، وانطلاقاً من كونه جهة حكومية تشريعية مسؤولة عن السلامة الغذائية وقطاع الزراعة في إمارة أبوظبي، معني بشكلٍ مباشر بالعمل وفق منظومة مؤسسية مترابطة ومنسجمة تحكمها خطط واستراتيجيات حكومية رشيدة، تتماشى مع رؤية أبوظبي 2030، وتسهم في تلبية متطلبات أجندة السياسة العامة لإمارة أبوظبي التي توضّح الأهداف والمبادرات الرئيسية المرسومة لمختلف الدوائر والهيئات الحكومية في الإمارة.

وحول أهمية الخطة الإستراتيجية الخمسية الجديدة للجهاز، أوضح سعادته إنها تواكب الأهداف المتعددة التي أنطوت عليها رؤية أبوظبي 2030 وأجندة السياسة العامة من خلال تعزيز مساهمة القطاعات تعمل تحت مظلة الجهاز مثل الزراعة والثروة الحيوانية والأغذية في اجمالي الناتج المحلي للإمارة والارتقاء بجودة المنتجات المحلية لتتنافس عالمياً وصولاً إلى تحقيق أهداف الأمن والسلامة الغذائية مع الحفاظ على الموارد البيئية وتقديم الدعم وتشجيع العاملين في قطاع الغذاء على العمل والتطور باتجاه اعتماد أحدث وأفضل التقنيات الحديثة.

ومن جانبه، قال سعادة خليفة أحمد العلي، المدير التنفيذي لقطاع التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء، بأن هذا المنتدى قد حقق أهدافه المنشودة والرامية إلى تعزيز سبل التعاون مع الشركاء وأصحاب المصلحة وتعريفهم بالخطة الاستراتيجية الخمسية للجهاز وأولوياتها وأهدافها الرئيسية.

أوضح أن مشاركة حوالي 50 جهة حكومية وشبة حكومية وخاصة من إمارة أبوظبي، يؤكد الحرص المتبادل من الجهاز وشركائه على تعزيز التعاون المشترك في ما بينهم مشيراً إلى المؤسسات المشاركة تمثل كافة القطاعات والتخصصات المتصلة بعمل الجهاز مثل الخدمات الصحية والبيئية والخدمات الأمنية والاقتصادية وقطاع الخدمات العامة، وقطاع تصنيع وتسويق الأعلاف والأغذية، وغيرها من القطاعات الحيوية في الإمارة. وتم خلال جلسات النقاش تحديد أوجه التعاون بين الجهاز وهذه القطاعات المتنوعة".

يذكر أن ملتقى التعاون والشراكات استمر على مدار جلستين، تم خلال الجلسة الأولى استعراض فيديو تسجيلي لتاريخ وأهداف تأسيس الجهاز، كما تم استعراض الخطة الاستراتيجية 2011-2015. بينما شهدت الجلسة الثانية عقد جلسات وحوارات نقاش لتحديد مجالات التعاون وأوجه التنسيق المختلفة بين الجهاز والمؤسسات الحكومية والخاصة المعنية.