استشهد 4 فلسطينيين في الضفة وغزة ولقي جندي اسرائيلي حتفه في عملية تبنتها كتائب شهداء الاقصى وقالت قوات الاحتلال التي تفرض حصارا على مقر المقاطعة انها قتلت فلسطينيا حاول مهاجمتها بالزجاجات الحارقة في الغضون استنكرت باريس مداهمات البنوك واكدت على وجود رقابة مسبقة على الاموال التي تدخل الاراضي المحتلة.
شهيدان ومصرع جندي في عملية لكتائب شهداء الاقصى
اعلنت كتائب شهداء الاقصى المقربة من حركة فتح مسؤوليتها عن العملية الفدائية التي وقعت على معبر ايريز وقالت انها اسفرت عن مصرع جنديين واصابة ثلاثة اخرين في حين اعترفت سلطات الاحتلال بمصرع جندي واحد فقط.
وقال البيان الذي وصل البوابة نسخة منه إلى ان "الشهيد الإستشهادي أشرف أحمد زقوت (من عزبة بيت حانون) الشهيد الاستشهادي أيمن يوسف سحويل ( من بيت حانون) نهضا من تحت الركام الذي ملأ أرض فلسطين، ومن بين الأشلاء المتناثرة في كل شبر من أرضنا الحبيبة"
وقالت الكتائب ان على "عدونا أن يفكر ألف مرة ومرة قبل أن يقدم علي هدم بيت فلسطيني أو اغتيال مقاتل أو بناء جدار"
واعلن الجيش الاسرائيلي ان فلسطينيين فتحا النار على جنوده قرب حاجز ايريز شمال قطاع غزة صباح يوم الخميس، وقتلا جنديا قبل ان يستشهدا بدورهما. وقال شهود ان الفلسطينيين اشتبكا لاكثر من ساعة مع القوات الاسرائيلية قبل ان يستشهدا.
وعقب الهجوم، اغلقت القوات الاسرائيلية الحاجز الذي يستخدمه العمال الفلسطينيون خلال تنقلهم من والى اماكن عملهم في اسرائيل. وكانت فلسطينية هي ريم الرياشي، نفذت في كانون الثاني/يناير الماضي عملية فدائية قرب الحاجز اسفرت عن مقتل ثلاثة جنود اسرائليين.
شهيدان قرب القدس
على صعيد متصل استشهد فلسطينيان في الضفة الغربية واصيب اكثر من 20 اخرين خلال مواجهات احتجاجية على الجدار الفاصل
وقالت تقارير فلسطينية ان المواطنين زكريا محمود عيد (26 عاماً)، ومحمد فضل ريان (30 عاماً) في قرية بيت إجزا شمال غرب القدس، استشهدا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في المواجهات التي اندلعت في المنطقة صباح الخميس
وقال شهود عيان، إن المواطنين استشهدا عندما حاولت قوات الاحتلال قمع الاعتصام الذي نفذه المئات من المواطنين فوق أراضيهم المهددة بالمصادرة لصالح "جدار الفصل العنصري".
وأضاف الشهود، أن قوات الاحتلال، أطلقت النار والغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية باتجاه المعتصمين، مما أدى إلى إصابة عدد كبير منهم بجراح.
وشل الإضراب العام، الذي دعت إليه القوى الوطنية والإسلامية والفعاليات الشعبية، جميع المرافق الحيوية في قرى شمال غربي القدس وعدد من بلدات جنوب غربي رام الله احتجاجاً على إقامة هذا المخطط الخطير. ودعت القوى أصحاب الأراضي المهددة بالمصادرة إلى الاعتصام فوق أراضيهم.
وتشير مصادر فلسطينية إلى ان الشاب محمد بدوان (21 عاما) من قرية بدو في حالة خطرة جدا بعد اصابته برصاصة في الرأس.
وكانت قوات الاحتلال قد هاجمت بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع والنيران الحية، مئات الفلسطينيين، وعشرات انصار السلام الاسرائيليين، الذين خرجوا للتظاهر ضد اقامة جدار الفصل العنصري على اراضي القرية وثماني قرى اخرى تقع إلى الجنوب من رام الله وإلى الشمال الغربي من مدينة القدس، وهي بيت إكسا وبيت سوريك وبدو وبيت إجزا وبيت دقو وبيت عنان وقطنة وخرب أم اللحم والقبيبة. وقالت المصادر ان التظاهرات في المنطقة تتواصل لليوم الثالث على التوالي، وان هناك العديد من الاصابات بين المتظاهرين.
الى ذلك قالت قوات الاحتلال ان شرطيين من حرس الحدود اصيبا بالحجارة خلال تفريق تظاهرة ضد الجدار بالقرب من مستوطنة جبعون في منطقة القدس
شهيد في رام الله
إلى ذلك قالت قوات الاحتلال الاسرائيلي انها قتلت فلسطينيا بالقرب من مقر المقاطعة الذي فرضت عليه حصارا في رام الله
وادعت قوات الاحتلال ان الفلسطيني هاجم الجنود بالزجاجات الحارقة في منطقة قريبة من المقاطعة وقتلوه.
وقالت مصادر فلسطينية إن سيارات "جيب" تابعة للجيش الإسرائيلي تحاصر مبنى المقاطعة حيث يتواجد مقر رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات. من جانبها، اكدت سلطات الجيش الإسرائيلي أمر تنفيذ الجيش عمليات عسكرية في المدينة، وأضافت أن الخروج والدخول إلى مبنى المقاطعة ممكن، ولا علم لها بوقوع اشتباكات مسلحة.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تحاول التأثير في المستوى السياسي على جلسة مجلس الثورة التابعة لحركة فتح المنعقد في مبنى المقاطعة.
انتهاء العملية الاسرائيلية في رام الله
من جهة ثانية، اعلن الجيش الاسرائيلي انتهاء العملية العسكرية التي نفذها في رام الله، والتي أسفرت عن إصابة عشرات الفلسطينيين، ومصادرة نحو ثمانية ملايين دولار من اربعة مصارف.
ونقلت الاذاعة العامة الاسرائيلية عن متحدث عسكري قوله ان اسرائيل ستواصل غاراتها على البنوك الفلسطينية، مقرا في الوقت نفسه بان العملية الاخيرة في رام الله "فشلت في الحصول على بينات تثبت تورط (الرئيس الفلسطيني ياسر) عرفات في دعم الارهاب"
وكانت قوات من جيش الاحتلال معززة بقوات من الشرطة والمخابرات اقتحمت فروعا ومقار تابعة للبنك العربي وبنك القاهرة-عمان، واستولت على نحو ثمانية ملايين دولار بدعوى أنها تستخدم في تمويل نشاطات إرهابية.
واستخدمت القوات الإسرائيلية الغازات المسيلة للدموع والطلقات المطاطية لتفرقة متظاهرين حاولوا التصدي لها خلال توغلها في المدينة. وقال مسعفون فلسطينيون إن 42 شخصا أصيبوا في المواجهات منهم خمسة حالتهم خطيرة. وذكر شهود فلسطينيون أن خبراء إسرائيليين فحصوا تفاصيل الحسابات المصرفية وصادروا بعض الوثائق. وزعم مصدر أمني إسرائيلي بارز أن الجنود الإسرائيليين عثروا على أكثر من 400 حساب مصرفي يخص خلايا نشطاء ومؤسسات خيرية "تدعم الإرهاب".
ووصف الطيب عبد الرحيم أحد مساعدي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الخطوة الإسرائيلية بأنها عمل استفزازي، وقال إن الإسرائيليين بذلك يدفعون الفلسطينيين للانتقام. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إن ما حدث نوع من حرب المافيا
من جهتها قالت الولايات المتحدة إن الغارات قد تزعزع النظام المصرفي الفلسطيني، وكررت طلبها من إسرائيل بأن تنسق مثل هذه التحركات مع السلطات المصرفية الفلسطينية.
واستنكرت باريس العملية الاسرائيلية ضد المصارف الفلسطينية واعلن الناطق باسم الخارجية الفرنسية ان لا تدخل بأي شكل من الاشكال ضمن اطار الرقابة على المساعدات الدولية للفلسطينيين وذلك ردا على ادعاءات اسرائيلية بهذا الشأن واكد الناطق ان بلاده تأسف لها مؤكدا ان اللجنة المختصة بالرقابة كانت قد زارت الاراضي المحتلة واسرائيل منذ اسبوعين ولم تعط أي اشارات سلبية كما اكد ان بلاده كما باقي الاوروبيين مهتمة بالاموال الفلسطينية—(البوابة)—(مصادر متعددة)
© 2004 Al Bawaba (www.albawaba.com)