راجت في لبنان ظاهر نبش القمامة من قبل الأطفال جراء سوء الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد. ابن الثالثة عشر ربيعاً ليس الوحيد الذي كان متواجداً أمام مستودعات القمامة في منطقة أرض جلول في العاصمة اللبنانية، بل عدد لا بأس به من الفتيان من مختلف الأعمار ومن جنسيات لبنانية، لكنه كان الأجرأ في التعبير عن وجعه، وكما قال "لا أخجل من عملي، فكل من يمر من هنا يراني أنبش ...