في عالم وسائل التواصل الاجتماعي الذي يهيمن عليه الرقصات المرحة والمقاطع الجمالية، يظل هناك ترند ثابت ومريب: تنظيف القبور التاريخية! وبحسب مراقبين، أنشأ مستخدمون على منصات مثل فيسبوك، إنستغرام، تيك توك، وريدت، مجموعات عبر الإنترنت حول آلية تنظيف القبور وكيفية ممارستها، حتى أصبح الجمهور مفتونًا بهذا الاتجاه؛ حيث يستمتع البعض بالظواهر الخارقة، ويبحث آخرون عن أسلاف ضائعين، بينما يستمتع الكثيرون بمشاهدة العمل المريح المتمثل في تنظيف القبور بعمق. وبينما يزور ...