منذ حوالي خمسة أعوام تقريباً، تبرعت المواطنة الإماراتية مريم بإحدى كُلْيتيها لابنتها التي كانت تعاني من متلازمة أمراض الكُلَى الخِلْقِيَّة ، وهي حالة تؤدي إلى فشل كامل للعضو. ثم في سنة 2019، تفاجأت أن ابنها، عيسى عبد الملك، وهو فتى ما زال في نضارة الصبا، يعاني من نفس الحالة، وبحاجة ملحة إلى كُلَى؛ وما كان أمامها إلا أن تتجه إلى السجل المدون به أسماء المتبرعين بأعضائهم، في دولة الإمارات العربية ...