احتضنت العاصمة السعودية الرياض "أول متحف للسعادة" والذي يتميّز بصناعة عناصر خيالية عديدة؛ بهدف جذب حواس الزائر، في تنوع جديد وتطور لعالم المتاحف. ويضُم متحف السعادة، والذي استغرق عامين لتنفيذه، ويقوم عليه شباب وفتيات سعوديون، 10 وحدات لكل وحدة أسلوب مختلف لجلب السعادة وكسر روتين الترفيه المعتاد، ورفع نسبة هرمون الدوبامين والسيروتونين. وتضفي غرف المتحف وأركانه تجربة فريدة من نوعها على الزائر، فضلًا عن متجر للهدايا يحتوي على مجموعة ...