في الوقت الذي ما يزال العالم العربي في حالة صدمة وغضب لوقوع جريمة قتل مروعة بحق فتاتين بعمر الورود على يد شابين مجرمين، بدأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي إعادة نشر قصص مشابهة لفتيات لاقين المصير ذاته فقط لمجرد قولهن كلمة "لا". ومع استمرار مسلسل استسهال قتل المرأة عندما ترفض الرضوخ لأوامر الرجل أو طلباته، تعود إلى الواجهة قصص مماثلة ومنها قضية الفلسطينية إسراء غريب والكويتية فرح أكبر والعراقية الأميرة مريم ...