في عصر الشبكات الاجتماعية وتطبيقات التدوين، تزايد اهتمام قراصنة الإنترنت بالبيانات الشخصية الخاصة بالمستخدمين التي لا ينبغي التهاون في حمايتها. ويسعى هؤلاء المجرمون إلى إساءة استخدام هذه البيانات على نحو يلحق الضرر بأصحابها، فعند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، فإن المستخدمين يقدمون بيانات شخصية تتعلق بهم مثل تاريخ الميلاد وعنوان البريد الإلكتروني ورقم الهاتف وغير ذلك، كشرط لتسجيل الدخول كمستخدم، ولذلك، في ظل هذا العصر الرقمي، يصبح الاحتفاظ بالبيانات الشخصية أمرا ...