أصبحنا في زمانٍ لم تعد فيه جرائم القتل المروعة تزلزل القلوب وتتسبب في ارتعادها مثل السابق؛ خاصةً تلك التي لا يُعرف لها سبب ولا دافع بل عندما يتم تتبع خيوطها منذ البداية لا نجد إلا عطف وودّ بين الجاني والمجني عليه. هذا بعينه ما يمكن قوله عن تلك الجريمة التي وقعت في جمهورية مصر العربية وبالأخص في محافظة القليوبية؛ حيث في إحدى القرى وبالأخص قرية الصالحية كانت هناك امرأة مسنة ...