تتوقع الولايات المتحدة تراجع اقتصادها في الفصل الثاني من العام مع انخفاض إجمالي ناتجها الداخلي نحو 12 في المائة وارتفاع نسبة البطالة إلى 14 في المائة تحت تأثير انتشار وباء كورونا، قبل معاودة الانتعاش بدءا من الصيف. وعطل انتشار فيروس كورونا المستجد الاقتصاد الأمريكي الذي كان الرئيس دونالد ترمب يعتز بحيويته قبل شهرين فقط في هذا العام الانتخابي، الذي يخوضه سعيا إلى الفوز بولاية ثانية. وبحسب "الفرنسية"، تخطت حصيلة الوباء ...