أحمد مظهر سعدو منذ انطلاق الثورة السورية ثورة الحرية والكرامة، أواسط آذار/ مارس 2011، استشعر نظام الملالي في إيران بالخطر الحقيقي، وبات نظام بشار الأسد التابع للسياسات الإيرانيىة في المنطقة مهددًا بالزوال، نتيجة الهبة الجماهيرية الكبرى والسلمية في سورية التي زلزلت أركان نظام الفاشيست في دمشق. وهو ما دعا الإيرانيين وحرسهم الثوري للتدخل مباشرة لإنجاز المهمة التي طالما تهيؤوا لها منذ أن أعلن آية الله الخميني تصدير ثورته، والتي كانت ...