بدأت المصارف الجزائرية في مرحلة جديدة لمحاصرة الأموال الموازية، وذلك بالمراهنة على الصيرفة الإسلامية لدعم الإيرادات والاستحواذ على حصة من سيولة مالية يرتقب أن تدخل القنوات الرسمية. وتأتي هذه المستجدات في إطار التحولات التي يشهدها القطاع البنكي، فبعد البنك الوطني الجزائري وبنك التوفير والاحتياط، دخل القرض الشعبي الجزائري على خط المنافسة، حيث يرتقب إدراج الخدمة في 100 وكالة بنكية في غضون السداسي الأول من العام الجاري. وأعلن الرئيس المدير العام ...