يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكبر محنة في تاريخه وهو يقدم على الانتخابات الرئاسية بعد شهور في نوفمبر/تشرين الثاني. ويهدد الانهيار المريع في أسعار النفط مستقبله السياسي ومستقبل الحزب الجمهوري في ولايات نفطية مهمة في الغرب والوسط الغربي في أميركا، وسط ضغوط مكثفة عليه من لوبي "الشركات النفطية" ومسانديها في الكونغرس. وكانت هذه الشركات من كبار مسانديه في حملته الرئاسية في عام 2016، وبالتالي فإن أي تخلّ عنها سوف يعرّض ...