وجهت الحكومة الجزائرية أنظارها إلى تحريك عجلة القطاع الخاص إلى الأمام، والذي لا يزال بعيدا بشكل كبير عن المنافسة بسبب مناخ الأعمال المتذبذب، في محاولة لامتصاص معدلات البطالة التي ارتفعت في الفترة الأخيرة. وتدفع الأزمة الاقتصادية حكومة رئيس الوزراء أيمن بن عبدالرحمن هذه المرة للبحث عن حلول بهدف تدعيم سوق العمل من خلال تحفيز المشاريع الصغيرة وتشجيع رواد الأعمال رغم مطبّات البيروقراطية لتعزيز مساهمة القطاع في إنعاش النمو. وانعكست آثار ...