يسارع المغرب خطاه لتطويق تداعيات كورونا على القطاعات الاقتصادية والإنتاجية وتذليل الصعاب على الشركات لتجاوز كبوة الخسائر، وذلك من خلال إستراتيجية متكاملة لضبط عمل الشركات وضخ الحوافز وتوفير التمويلات اللازمة دون فوائض كبيرة. وتأتي هذه الإستراتيجية بعد صدور التقرير السنوي للبنك المركزي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية خلال 2019، والذي أكد أن السنة الماضية تميزت بالدفعة القوية التي أعطاها العاهل المغربي الملك محمد السادس لدعم وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد ...