لقي طفل يبلغ من العمر عامين حتفه بعد 10 أيام من سقوطه في إناء طهي مملوء بالماء المغلي.
وكشفت وسائل إعلام محلية أن الطفل "إيفان مالتيتش" توفي بعد إصابته بحروق في 70 بالمائة من جسده، عقب الحادث الذي وقع في قرية سوسيدوفيتشي الواقعة بمنطقة لفيف أوبلاست جنوبي أوكرانيا.
وتُظهر الصور التي التقطها أحد أفراد الطاقم التمريضي في المستشفى، الطفل "إيفان" ملقى على السرير وقد غطى ضماد جسده بعد نقله إلى المستشفى، فيما أشارت بعض المصادر الى أن الحادثة وقعت حين كانت الأم تستعد لغسل الملابس بتسخين 40 لترًا من الماء الساخن في قدر الطبخ قبل أن تتوجه الى المتجر لشراء الخبز.
وقالت السيدة "مالتيتش"، وهي أم لأربعة أطفال، لوسائل الإعلام المحلية: "كان إيفان يلعب في المنزل بينما كان شقيقه الأكبر يشاهد الرسوم المتحركة، أعتقد أنه دخل المطبخ، وسقط من غير قصد في قدر طهي مملوء بالماء المغلي ".
وكان الطفل على وشك أن يتم نقله إلى مستشفى شرينرز للأطفال في بوسطن بالولايات المتحدة لتلقي العلاج، لكن حالته الصحية ساءت الخميس الماضي مع توقف جهاز المناعة لديه.
وتابعت: "كان زوجي في الفناء قرب المنزل حيث سمع صراخا وهرع إلى ابننا. عند وصوله إلى المطبخ، أدرك مالتيتش ما حدث، فخلع ملابس إيفان وغسله بالماء البارد".
فيما مدير مستشفى "لفيف بيرن سنتر" حيث كان يعالج الطفل فاسيل سافشين: "كانت خلايا الدم البيضاء منخفضة للغاية في جسد الطفل، كما توقف جهازه المناعي".
وكشف الطبيب غينادي فوزيلوف من مستشفى بوسطن إن الطفل "كان لديه 5 بالمائة من فرص البقاء على قيد الحياة في أوكرانيا، إذا تم نقله إلينا في الأيام الأولى بعد الحادث لكان قد حصل على 30 بالمائة".
وتقول التقارير إن الأم كانت مع ابنها عندما توفي، وإنها "لا تستطيع أن تسامح نفسها على موته".
لمزيد من اختيار المحرر: