حظيت صورة المعلّم السعودي محمد الفيفي على اعجاب روّاد مواقع التواصل الاجتماعي لحرصه على تقديم دروس اللغة العربية عبر الانترنت في الوقت الذي يخوض معركته في وجه مرض السرطان.
وقاوم المُعلّم محمد الفيفي أوجاع مرض السرطان، وواصل مسيرته في تعليم الجيل من سرير المرض بمدينة الملك فهد الطبية بالرياض، ويقضي معظم وقته في منصة مدرستي في تواصل مستمر مع طلابه في مدرسة أبي عمرو الداني غربي الرياض.
ويقول الفيفي إنه يشرح الدروس عبر منصة مدرستي وتطبيق التيمز ويتواصل مع طلابه صوتيًا لاسترجاع واستذكار ما درسوه في قناة عين وفيديوهات المنصة التي تحاكي الفصل الدراسي الواقعي بكل تفاصيله وواجباته وأنشطته.
وأشار الفيفي الى أنه يرقد بالمستشفى منذ العام الماضي وحرمته ظروف المرض والعلاج من العمل الذي يحبه وهو التدريس، لكنه وجد فرصة سانحة لمعاودة العمل عندما بدأ ينتشر فيروس "كورونا"، وتسبب في إغلاق المدارس، ونقل الفصول الدراسية إلى الإنترنت.
فيديو / معلّم مصاب بالسرطان يواصل تعليم طلبته «عن بعد» من على فراش المرض في المستشفى. pic.twitter.com/IwPANrUsJ8
— المجلس (@Almajlliss) September 15, 2020
ومنذ بداية العام الدراسي الشهر الماضي، واستمرار فصول الدراسة عن بُعد يداوم الفيفي على تقديم الدروس لطلابه.
وأوضح: "أنا كمريض سرطان في المستشفى... من خلال العمل عبر التعليم عن بُعد وجدت أن صحتي تحسنت وعلاماتي الحيوية صارت للأفضل".
وشرح ظروف تصوير مقطع له انتشر بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: "إنه فيديو طلبه زملائي لكي يوثقوا أعمالهم. وأنا صورت هذا المقطع أسوة بزملائي، مع أن الإدارة لم تطلب مني ذلك. ولله الحمد كسبت من هذا المقطع الدعوات من الجميع".
وتابع الفيفي: "أصبت بوعكة صحية في الكلى في شهر رمضان الماضي، ونقلت على إثرها إلى المستشفى. وبعد الفحوصات اكتشف الأطباء أن سبب هذه الوعكة إصابتي بالسرطان في الغدد الليمفاوية، وعلى الفور تم تنويمي في المستشفى إلى الآن، وذلك بسبب سرعة انتشار هذا النوع من السرطان".
وشرح أنه يتعالج بتلقي "جرعات كيماوية مكثفة، لدحر هذا المرض ولا زال لدي قرابة الشهرين وينتهي علاجي".
لمزيد من اختيار المحرر:
"وطني الحبيب".. هكذا احتفلت أميرة الطويل باليوم الوطني السعودي الـ90