انشغل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في العراق خلال الأيام القليلة الماضية بنبأ سرقة جثمان وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز من قبل جهات مجهولة وسط تساؤلات حول صحة هذه المعلومات.
وبدأ الجدل حين تناقل النشطاء "تصريح" نُسب لابنه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، يحمل اسم رغد صدام حسين، تستنكر من خلاله سرقة جثمان طارق عزيز من جانب ميليشيات الملالي الفارسي وإعادته مرة أخرى، لكن بعد أن تم التمثيل به وفتح جمجمته وإخراج دماغه.

وسارع النشطاء إلى تناقل التصريح دون التأكد من صحته وما إذا كان صادر عن حساب موثق للرغد أم أنه حساب ينتحل شخصيتها.
وبعد تداول تصريحات منسوبة لها، خرجت رغد أخيرًا عن صمتها ونشرت تغريدة عبر حسابها الرسمي والموثوق على موقع التدوين "تويتر" نفت فيها التصريحات المنسوبة لها.
وقالت رغد في تغريدتها: "صفحة مزورة ليس لها اي صلة بالسيدة رغد صدام حسين" لتضع أخيرًا حدًا للإشاعات المنسوبة لها.

طارق عزيز
طارق عزيز (ميخائيل يوحنا عند ولادته؛ 28 أبريل 1936 – 5 يونيو 2015) سياسي عراقي ينتمي لحزب البعث العربي الاشتراكي.
شغل عزيز منصب وزير الخارجية (1983–1991) ونائب رئيس مجلس الوزراء (في فترتين) وقد كان مستشارًا قريب جدًا للرئيس العراقي الراحل صدام حسين لعقود.
عندما كان صدام رئيس جمهورية العراق ورئيس الوزراء في نفس الوقت، لعب طارق عزيز في أغلب الأوقات دور ممثل رئيس الحكومة الفعلية ممثلاً صدام حسين والحكومة العراقية في الاجتماعات والقمم الدبلوماسية العالمية والعربية.
وفاة طارق عزيز

توفي طارق عزيز في مستشفى الحسين التعليمي بسبب ذبحة صدرية حيث كان محتجزًا في سجن الناصرية بمدينة الناصرية التابعة لمحافظة ذي قار جنوب العراق يوم 5 يونيو 2015.
تم نقل جثمان طارق إلى الأردن بحسب طلب نجله زياد وتم الموافقة على طلب نجله ووصلت جثة عزيز إلى مطار الملكة علياء مساء يوم الجمعة المصادف 12-6-2015 دفن عزيز في مدينة مأدبا جنوب العاصمة الأردنية عمان.