تفاعل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية مع مقطع فيديو يوثق رد فعل طالبة فوتت حافلتها المدرسية بعدما تحركت من أمام منزلها.
ويُظهر مقطع الفيديو الحافلة المدرسية وهي تبدأ بالتحرك من أمام منزل الطالبة بعد لحظات من الانتظار دون خروجها.
وبعد لحظات تخرج الفتاة لتفاجئ بتحرك الحافلة من أمام المنزل وهو ما دفعها لرفع عباءتها وبالبدء بالركض للحاق بالحافلة.
طالبة تركض بالشارع تحاول اللحاق بباص المدرسة الذي تحرك عنها ..
— فيصل العبدالكريم (@f_alabdulkarim) September 30, 2021
تخيلت مايجول في خاطرها وهي تركض مكسور خاطرها ..
والله هذه التي تستحق التكريم من وزارة التعليم وسيارة خاصة توصلها لمدرستها ويهتم بها الإعلام! pic.twitter.com/U0Geql7ctv
وأثار المقطع حالة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي وأشادوا بحرص الطالبة على الذهاب إلى مدرستها.
كما طالب مغردون على موقع التدوين "تويتر" بتكريم الفتاة التي ظهرت في مقطع الفيديو من قبل وزارة التربية والتعليم لشغفها بالحصول على حصصها المدرسية وعدم تفويتها حتى وإن فوتت حافلتها.
في حين طالب رئيس لجنة توعية المستهلك بغرفة الرياض فيصل العبدالكريم بتخصيص سيارة للطالبة تلتزم بمهمة إيصالها من وإلى المدرسة، حيث كتب عبر حسابه على "تويتر": "طالبة تركض بالشارع تحاول اللحاق بباص المدرسة الذي تحرك عنها .. تخيلت ما يجول في خاطرها وهي تركض مكسور خاطرها .. والله هذه التي تستحق التكريم من وزارة التعليم وسيارة خاصة توصلها لمدرستها ويهتم بها الإعلام!".
في حين اقترح بعض المغردين على الفتاة بأن تشارك بسباق للجري حيث ستحصل على المراكز الأولى نظرًا لما تمتلكه من مهارات في الركض، حيث كتب معلقًا: "ما شاء الله عليها ..تبارك الله .. لو يحطوها في سباقات الجري تأخذ الأول بالراحة شف كيف طوت المسافة بينها وبين الباص أعتقد طرحته وهو لم ينهي الشارع".

أما إحدى المعلقات اعتبرت أن الموقف الذي حدث مع الطالبة من الممكن أن تتعرض له الكثير من الفتيات يعيشون في ظروف صعبة وعلى المجتمع التكاتف لمساعدتهن، حيث علقت: "هناك طالبات يعيشن في بيوت لديهم ظروف لا يعلم بها إلا الله إما أن تكون بلا أب ولا أخ أو أب أو أخ ولكن بدون سيارة أو أب وأخ غير مبالين بحضور الطالبة للمدرسة أو غيابها وهنا يكمن دور المرشدة الطلابية ومعرفتها لحالات الطالبات والتفاهم مع مسؤولة النقل وتنبيهها على مثل هذه الحالات".

وتابعت: "وهناك طالبات يتيمات الأم لا احد يوقظها فعلى مسؤولة النقل في المدرسة تنبيه سائق الحافلة لمثل هذه العينات والتأكيد عليه بانتظارهن وقت أطول من غيرهن و ان اثر ذلك على وصول الحافلة للمدرسة صباحًا على السائق إشعار مسؤولة النقل بذلك لتنبيه الطالبة ومحاولة حل المشكلة بالتفاهم مع المرشدة".
توقيف فتاتين خالفتا الذوق العام خلال احتفالات اليوم الوطني السعودي
سويسرا توافق على زواج المثليين.. ومعارضون: الطفل يحتاج لأب وأم!
الهند تقتل المسلمين .. مشهد مروع لمصوّر يضرب ويدوس رجل مسلم بولاية آسام