طالبان تفتح المدارس الثانوية أمام الطلاب وتمنع الفتيات.. وهذا تبريرها

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2021 - 05:19 GMT
مدارس أفغانستان
مدارس أفغانستان

بعد شهر من الإغلاق الذي أثر على العديد من المدارس في كابول وفي جميع أنحاء أفغانستان في أعقاب عودة طالبان إلى السلطة، أصدرت الحركة بيانًا يوم الجمعة يتعلق بإعادة فتح مدارس البنين دون ذكر لمدارس الفتيات.

وتضمن بيان الحركة توجيه أوامر للمسؤولين المعنيين بالإشراف على إعادة فتح "المدارس الدينية والمدارس الخاصة والعامة والمؤسسات الأكاديمية الأخرى في البلاد" يوم السبت - لبنين المدارس المتوسطة والثانوية على الأقل ولم يذكر البيان الفتيات.

وعلى الرغم من أن البيان لم يتطرق صراحة إلى تعليم فتيات المدارس الثانوية، فقد قرأ بعض الأفغان المعنى في الغياب الواضح، حيث قوبل الإعلان بالغضب العام والنقد والارتباك على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت قدسية قنبري، مدرسة ثانوية، في منشور على فيسبوك إنه يجب على الأولاد والزملاء مقاطعة المدرسة، وقالت: "إذا كنت صبيًا، فلن أذهب إلى المدرسة إلا إذا كانت أختي تستطيع أيضًا الذهاب إلى المدرسة".



وتابعت: "منع الفتيات من الذهاب إلى المدرسة يشبه دفنهن أحياء. لا تدع هذا الكابوس يتحول إلى حقيقة، في حين قال الناشط والكاتب آريان أرون الذي غادر البلاد قبل تولي طالبان زمام الأمور، لصحيفة The Post "إنها مجرد البداية".

وبالفعل تم يوم أمس السبت افتتاح بعض المدارس الابتدائية في جميع أنحاء أفغانستان، وقد التحقت الفتيات حتى الصف السادس، كما حضرت الطالبات فصولًا جامعية.

وقال بلال كريمي، المتحدث باسم طالبان، لصحيفة واشنطن بوست إنه لا يعرف بأي قرار من وزارة التعليم لفتح مدارس للبنين مع إبقائها مغلقة أمام الفتيات: "نحن ملتزمون بتعليم الأولاد والبنات وتعليم جيل متعلم"، رافضًا التعليق على البيان الذي أغفل ذكر الفتيات.

وبعد هذا الجدل، نفت حركة طالبان مزاعم عن منع الفتيات الأفغانيات من الالتحاق بالمدارس الثانوية مدعية أنهم بحاجة إلى إنشاء "نظام نقل آمن" للطالبات قبل السماح لهن بالعودة إلى الفصول الدراسية.

وخلال حكم طالبان الأخير من عام 1996 إلى عام 2001، تم إغلاق مدارس الفتيات ومنع النساء من الذهاب إلى العمل، وتعرضت العديد من النساء اللاتي يمشين في الأماكن العامة بدون مرافقة للضرب.

كما فرضت شرطة الأخلاق التفسير الصارم للشريعة الإسلامية، بما في ذلك الزي المحافظ والإعدامات العلنية بسبب الانتهاكات الأخلاقية.
وفي الأسابيع الأخيرة، خرجت النساء الأفغانيات عبر المدن الكبرى إلى الشوارع في مظاهرات عامة نادرة ضد حركة طالبان، مما حد من حق المرأة في العمل والبحث عن التعليم.

ويرى الكثيرون أن تصريحات طالبان بشأن احترام الحقوق المدنية للمرأة هي وعود جوفاء ويطالبون باتخاذ إجراءات فورية للحفاظ على الحقوق التي يتمتعون بها منذ عقدين.

وفاة الأميرة دلال بنت سعود.. تعرف على أولى زوجات الوليد بن طلال
صورة نادرة لأميرة سعودية في هولندا تخطف الأنظار.. والجمهور يشبهها بـ كيم كارداشيان
إطلالة صيفية بامتياز.. محمد بن سلمان يلتقي بتميم بن حمد في البحر الأحمر