أطلقت السلطات المحلية في مدينة كالداس شمال كولومبيا برنامج تطوعي للتربية الجنسية في المدارس في محاولة للجم حمل المراهقين (ذكور وإناث).
وتوزع بلدية المدينة روبوتات على شكل رُضع لتعتني بها فتيات قاصرات لأيام قليلة في إطار البرنامج المُطبق في هذه المدينة البالغ عدد سكانها 78 ألف نسمة.
وقد بُرمجت هذه الروبوتات للتصرف مثل الرضع، فهي تصرخ وتبكي لكي يقدم لها الطعام وعندما ينبغي تغيير الحفاض.
ويقول مسؤول شؤون الصحة في البلدية "خوان كارلوس سانشيز": "بفضل هذه الاستراتيجية نجحنا في تخفيض عدد حالات الحمل في صفوف المراهقات بشكل كبير".
وحسب ما أوضح المسؤول، ففي العام 2017، عندما أطلق البرنامج كانت البلدية قد سجلت 168 حالة حمل لفتيات تتراوح أعمارهن بين 13 و19 عامًا وقد تراجع العدد إلى 141 حالة العام الماضي. وقد تابع هذه الدروس أكثر من 1200 قاصر في كالداس حيث نحو 15 بالمئة من السكان في سن تتراوح بين 10 و19 عامًا.
تجربة المراهقين:
لقد بكى "أنطوني" طوال الليل ومنع سوسانا من النوم، وتنفست هذه الفتاة البالغة 13 سنة الصعداء عندما أعادت "الطفل الروبوت" الذي اعتنت به خلال عطلة نهاية الأسبوع التي بدت وكأن لا نهاية لها.
وقد أزعج الصراخ والديها اللذين تعيش معهما في غرفة واحدة في كالداس التي تبعد نصف ساعة عن ميديين.
وتقول سوسانا أورتيغون: "لقد كانت تجربة صعبة جدًا! دور الأم أو الأب ليس سهلًا. إنه أمر فظيع! فالطفل لا يتوقف عن البكاء ويجب الاعتناء به على الدوام".
وقال صبي يبلغ من العمر 17 عامًا فيما بدأ طفله يبكي: "الحمل ليس مسؤولية النساء فقط. هذا يعطينا درسًا".