زامبيا تودع "سمكة الحظ".. والرئيس يُعلن الحداد!

تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2020 - 05:20 GMT
السمكة "مافيشي"
السمكة "مافيشي"

في مشهد مهيب، ودّع مئات الطلاب والناشطين بالمجتمع المدني في جمهورية زامبيا، جنوبي القارة الإفريقية، "سمكة الحظ" والتي تدعى "مافيشي" في جنازة كبيرة بحرم جامعة كوبربيلت.

وسار المعزون في ظلام الليل حاملين الشموع، حدادًا على وفاة السمكة التي كانت تعيش في بحيرة مائية صغيرة تابعة لجامعة كوبربيلت.

ويعتقد المواطنون فى زامبيا، أن السمك يجلب الحظ، الأمر الذى دفعهم لأن يقيموا جنازة للسمكة، والتى انضم إليها رئيس زامبيا "إدغار لونغو"، مقدمًا التعازي إلى الشعب والطلاب، في نفس الوقت أعلن الحداد.

وفي نعي السمكة، اقتبس الرئيس "لونغو" كلمات للزعيم الهندي المناهض للاستعمار "المهاتما غاندي"، قال فيها: "عظمة الأمة وتقدمها الأخلاقي يمكن الحكم عليه من خلال الطريقة التي تعامل بها حيواناتها".

وأضاف في منشور بموقع فيسبوك: "أنا سعيد لأنك تلقيت وداعا لائقا. سنفتقدك جميعا".

كما نعت الأوساط الطلابية والثقافية والشعبية، في دولة زامبيا، وفاة السمكة، وسار عدد كبير منهم بالشموع حول الحرم الجامعي، حدادًا على فقدهم لـ"الحظ".

ولم يقتصر الأمر على الجنازة فقط، بل أن تفاعل عدد من الطلاب عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وأطلقوا وسم "Mafishi"، وهو اسم السمكة التي عُرفت بمودتها.

كما أن ارتباط الطلاب بالسمكة على مدار العاميين الماضيين، لاعتقادهم بأن الأسماك تجلب لهم الحظ السعيد في الامتحانات، وهذا الاعتقاد سائر فى جميع الجامعات المنتشرة بالبلاد.

وقال رئيس اتحاد الطلبة، أن سمكة "مافيشي" يعتقد أن عمرها نحو 22 عامًا على الأقل، وعاشت فى بحيرة الجامعة لأكثر من 20 عامًا، مشيرًا إلى أنه مازالت التحقيقات جارية للوصول إلى أسباب الوفاة.

لمزيد من اختيار المحرر:

محطمًا رقمه القياسي السابق.. نمساوي يمكث في "صندوق الثلج" ساعتين ونصفًا