شهدت العاصمة التايوانية "تايبيه" واحدة من "مسيرات الفخر" القيلة التي انطلقت حول العالم في ظل القيود المفروضة للحد من تفشي فيروس "كورونا" المُستجد.
وشارك في المسيرة التي انطلقت أمس بمناسبة "شهر الفخر"، المئات من المثليات والمثليين ومزدوجي الميول الجنسي والمتحولين جنسيًا ومناصريهم.
وباعتبار أن تايوان أول بلد في آسيا الشرقية يقنن زواج المثليين العام الماضي، أراد المشاركون في المسيرة إرسال رسالة تعبر عن تضامنهم مع أولئك غير القادرين على تنظيم مسيرات الفخر في غالبية مدن العالم بسبب حظر التجمعات جراء جائحة فيروس "كورونا" المستجد.
وانطلقت المسيرة بعد ظهر يوم الأحد بالقرب من المكتب الرئاسي في تايبيه في حدثٍ عزز وضع الجزيرة كواحدة من أكثر الأماكن الصديقة للمثليين في المنطقة.
ووفقًا لمنظمي مسيرة تايبيه، فقد تم إلغاء أكثر من 500 "مسيرة فخر" كان من المقرر عقدها في جميع أنحاء العالم بسبب الوباء.
وسار المئات داخل ساحة ليبرتي في تايبيه بعد هطول الأمطار لمدة ساعة رافعين لافتات بأسماء المدن العالمية الكبرى التي لم تستطع الاحتفال بـ"شهر الفخر" في شهر يونيو بسبب فيروس "كورونا".
وكان نواب البرلمان من الحزب الديمقراطي التقدمي قد أيّدوا، في شهر أيار/مايو من العام الماضي، مشروع القانون الذي وافق عليه النواب بأغلبية 66 عضوًا مقابل اعتراض 27، غير أن القانون الجديد يسمح فقط بزواج المثليين من المواطنين أو من أجانب من دول تعترف بزواج المثليين.
كما يتيح القانون حق التبني على أن يكون الطفل ابنًا بيولوجيًا لأحد طرفي الزواج على الأقل.
ونصبت تايبيه نفسها كمركز لحقوق المثليين في شرق آسيا، إذ يأتي حوالي 80 ألف شخص إلى العاصمة التايوانية كل عام للمشاركة في مسيرة "الفخر" السنوية.
لمزيد من اختيار المحرر:
وفاة أصغر مليونيرة روسية في حادث سير مروّع على دراجتها النارية