خلال تفقده لأضرار الفيضانات.. لقطات للرئيس الإيراني في الطائرة تفجر موجة غضب

تاريخ النشر: 25 أبريل 2019 - 08:42 GMT
حسن روحاني
حسن روحاني

أثار الرئيس الإيراني حسن روحاني جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد جولته الأخيرة لتفقد الأضرار التي خلفتها الفيضانات في بلاده.

ويظهر في مقطع الفيديو الذي تداوله ناشطون  موقع التدوين "تويتر" يوم الثلاثاء الماضي دون تحديد تاريخ التقاطه، روحاني داخل قمرة القيادة لطائرة لم يتبين طرازها.

واعتبر الناشطون أن اللقطات تشير إلى أن الرئيس الإيراني كان مهتمًا بالكاميرا، أكثر من اهتمامه في تفقد المناطق التي ضربها الطوفان.

ورأى أحد المغردين أن اهتمام روحاني بالكاميرا، يؤكد أن الجولة تأتي في إطار الدعاية ولامتصاص الغضب الناجم عن تقصير السلطات خلال الفيضانات.

وهاجم إيرانيون روحاني لعدم مسارعته إلى تفقد المناطق التي لحقتها أضرار واسعة وتأخره في زيارة مواقع الكارثة، ما أجبره على محاولة امتصاص الغضب الشعبي.

وعلى أثر ذلك، زار روحاني بعض المناطق المتضررة وبينها محافظة غوليستان، في حين نشرت وسائل إعلام موالية الشريط الفيديو الذي أثار غضب الناشطين.

فيضانات إيران 2019:

يذكر أن الفيضانات التي ضربت مناطق عدة في إيران منذ أواخر مارس الماضي أسفرت عن مقتل 78 شخصًا وتضرر 10 ملايين شخص، بينهم مليونا شخص بحاجة للمساعدة.

ونجمت فيضانات إيران عن أمطار غزيرة وقعت في إيران في 19 آذار 2019، واجتاحت في 23 آذار عدد من المحافظات الإيرانية، حيث بلغ عدد المتوفين حوالي 21 شخصًا في محافظة فارس وسبعة في غوليستان وخمسة في مازندران وثلاثة في شمال خراسان واثنان في كوهغلويه وبوير أحمد وواحد في كرمانشاه وواحد في الأهواز واثنان في لورستان وشخص واحد في همدان وواحد في سمنان.

وقتلت الأمطار والسيول في 19 آذار أكثر من عشرة أشخاص في شمال إيران، ثم امتدت السيول إلى المناطق الجنوبية والغربية في إيران مخلفة 33 قتيلًا من بينهم 19 في شيراز وحدها منذ 25 آذار /مارس وفق حصيلة احصائية رسمية.

وفقًا للصليب الأحمر الإيراني، تم توزيع عدة آلاف من المتطلبات الحيوية على المتضررين من الفيضانات. ومع ذلك، أدى نقص المساعدات الحكومية وتأخر الاستجابة في الأيام الأولى إلى تصاعد التوترات السياسية في جميع أنحاء البلاد.

وتوجه العديد من الإيرانيين بمن فيهم السياسيون إلى منصات التواصل الاجتماعي لانتقاد طريقة معالجة الفيضانات من قبل الحكومة، وتحديدًا حسن روحاني.

وحمّلت المعارضة النظام مسؤولية الكارثة، وقال ناشطون إن النظام طيلة السنوات الأربعين الماضية، حصل على مليارات الدولارات من عوائد النفط، لكنه لم يتخذ خطوة في إنشاء البنى التحتية لمنع تعرض محافظات البلاد للسيول الجارفة.

لمزيد من اختيار المحرر:

الرئيس الإيراني في مشهد غير مألوف.. كأس العالم السبب!