أعاد مشهد الطفل السوري فواز قطيفان، المختطف منذ ثلاثة أشهر، إلى أذهان السوريين قصة الطفلة سلام المختطفة لأكثر من عامين وسط تساؤلات عن مصيرها ومكانها.
واستذكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا قصة الطفلة سلام حسن الخلف والتي اختطفت من مدينة درعا جنوبي سوريا في عام 2020 وبقي مصيرها مجهولًا حتى هذه اللحظة.

وتناقل المغردون تفاصيل قصة الطفلة سلام وطالبوا الجهات المعنية بضرورة تكثيف جهودهم من أجل العثور عليها وإعادتها إلى ذويها.
وتعود قصة الطفلة سلام إلى مارس 2020 حين اختطفت من بلدة الطيبة بريف درعا الشرقي وكانت تبلغ حينها من العمر 8 سنوات.
وفي اللحظة التي كانت الطفلة سلام في طريق العودة إلى منزل ذويها قادمة من المدرسة، اعترضها مجهولون يستقلون سيارة من نوع فان H1 وجرى اقتيادها إلى جهة غير معلومة وانقطعت أخبارها منذ تاريخ خطفها وحتى لحظة إعداد الخبر، إذ أنه عثر على ملابسها وحقيبتها المدرسية في أحد المزارع المجاورة لبلدة الطيبة بريف درعا الشرقي، بعد مرور أسبوع عن اختفائها".
من جهته ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه "تواصل مع ذوي الطفلة المختطفة وأكدوا انقطاع الأخبار عن الطفلة منذ مارس 2020"، لافتين إلى أن "عددًا من الأشخاص تواصل معهم بهدف خداعهم بأن الطفلة مختطفة لديهم لتحصيل مبالغ مالية منهم، إلا أن مصير الطفلة لا يزال مجهولًا حتى اللحظة".
وكان الطفل فواز قد عاد إلى حضن عائلته ليل السبت الماضي بعد استلام الخاطفين "فدية" مالية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الخاطفين وضعوا الطفل في صيدلية في مدينة نوى بريف درعا.
وروى الطفل فواز، الذي عاد إلى ذويه بعد تحرير العصابة الخاطفة له، تفاصيل ما تعرض له أثناء احتجازه لنحو ثلاثة أشهر: "في المرة الأول، كانوا يضربوني حتى يروني أهلي ويجوا ياخدوني بسرعة. كانوا يضربوني على خفيف وأنا أسوي حالي أني أبكي".
وأضاف: "في المرة الثانية، رفعوني على حبل، وربطوا الحبل وسحبوني، ضربوني بالقشاط (حزام جلد) ووضعوا كرتونة على جسمي ووضعوا على القشاط إسفنج حتى لا أشعر بألم وضربوني على خفيف وأنا أصرخ لأهلي تعالوا خدوني".
كل ما تريد معرفته عن يوم التأسيس السعودي .. التاريخ – الاحتفالات
أديداس تروّج لـ "الإباحية الناعمة" بصورة مجموعتها لحمالات الصدر!
مغتصب حفر الباطن .. فيديو لمجهول يغتصب طفلًا داخل خيمة يهز السعودية