يكاد لا يمر يوم في عام 2020 حتى نسمع أو نقرأ أنباء وقوع حوادث مأساوية نتيجة كوارث طبيعية أو جرائم بشرية أو أحداث سياسية صادمة أو تبعات فيروس "كورونا" المُستجد الذي لا يزال العالم يعاني الأمرين منه.
وبين شهيد وقتيل وجريح وغريق، شهد عام 2020 سلسلة من الحرائق التي اشتعلت في أماكن مختلفة في العالم كان آخرها تلك المشتعلة في مساحات واسعة من أحراج سوريا ولبنان.
ومنذ صباح السبت، بث التلفزيون السوري مشاهد من مناطق الحرائق حيث قال إن فرق الإطفاء تواصل العمل على إخمادها، وقد امتدت على مئات الهكتارات في أرياف محافظات اللاذقية وطرطوس (غرب) وحمص (وسط).
وتحدث وزير الزراعة في حكومة النظام السوري محمد حسان قطنا مساء الجمعة عن 79 حريقًا "بينها 45 حريقًا في اللاذقية و33 في طرطوس، والبقية في حمص".
ورجح أن تكون هذه المرة الأولى التي تشهد فيها سوريا "هذا العدد من الحرائق في يوم واحد".
وأعلنت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري الجمعة عن وفاة شخصين في اللاذقية جراء الحرائق التي دفعت بعائلات عدة للنزوح بعد اقتراب النيران من منازلها، وفق ما قال رئيس منظومة الإسعاف السريع في المحافظة لؤي سعيد لإذاعة محلية.
Syria is burning RT to spread the word and awareness #SyriaIsBurning #سوريا_تحترق pic.twitter.com/EDKuFDcxMM
— sofian! (@spookysofian) October 10, 2020
#سوريا_تحترق pic.twitter.com/tOu0AXQrY6
— محمد (@mh0j1) October 11, 2020
كل حريق في سوريا وفي أي منطقة في سوريا يضر بالسوريين وخاصة الطبقة الفقيرة
— Berivan (@Berivan22749580) October 11, 2020
ويؤثر تأثيرا كبيرا يمتد لسنوات مديدة على طبيعة الأراضي وجودة المحاصيل والمناخ بشكل عام
يا سوريين حاج تشمتو ببعض
بكرة بتفيقو مافي شجرة تستظلو بظلها ولا حبة قمح تاكلوها
حاج خراب
حاج#سوريا_تحترق
اللهم احفظ سوريا من كل سوء وفك كرب أهلها، آمين#هوامش_بالعامية_الفصحى#سوريا_تحترق #سوريا_الشقيقة#اللاذقية_تحترق pic.twitter.com/070GhrSa9c
— Ahmed Emam (@AhmedEmamSwylam) October 11, 2020
وأفادت وكالة أنباء النظام السورية "سانا" عن احتراق منازل في مدينة بانياس في محافظة طرطوس، وأشارت إلى تمكن فرق الإطفاء من إخماد بعض الحرائق في حمص.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو تظهر الحرائق مرفقة بوسم "سوريا تحترق".
وفي لبنان، اندلع منذ الخميس أكثر من 100 حريق في أحراج عدة في جنوب وشمال وشرق البلاد ومنطقة الشوف الجبلية، وفق ما أفاد مدير العمليات في الدفاع المدني جورج أبو موسى.
وقال أبو موسى: "استنفدنا 80% من قوتنا، وقد استخدمنا تقريباً كافة مراكزنا في لبنان، الوضع جنوني، الحرائق في كل مكان".
وأوضح أن تم إخماد الجزء الأكبر من الحرائق، مشيرًا إلى أن بضعة حرائق ضخمة لا تزال مندلعة في منطقتي الشوف وعكار "يصعب الوصول إليها" وتشارك الطوافات العسكرية في إخمادها.
واعتبر أن "الرياح والحرارة تساعد على انتشار الحرائق" من دون أن يتمكن من تحديد سبب اندلاعاها.
لمزيد من اختيار المحرر: