اكتشف باحثون متخصصون في الأمن السيبراني تسريب عشرات الآلاف من البيانات الخاصة بالسجناء الأمريكيين على مواقع الإنترنت تحتوي على صور، أسماء كاملة، أرقام هوية، سجلات طبية، بالإضافة إلى معلومات أخرى حساسة تخص ما يقرب من 36 ألف سجين في الولايات المتحدة.
كانت هذه البيانات محفوظة في مؤسسة "JaiCore"، ولكنها غير مؤمنة أو مشفرة على مزود الخدمة الخاص بشركة أمازون مما أثر على ولايات كثيرة بالولايات المتحدة مثل فلوريدا، كنتاكي، ميسوري، تنيسي، وغرب فيرجينيا.
اكتشفت هذه البيانات بواسطة برنامج "vpmMentor" في يناير، ولكنها ظلت مُتاحة لمدة أسبوعين آخرين البيانات مما أعطى الفرصة لتسريب البيانات على مواقع الانترنت بواسطة الهاكرز ولصوص المعلومات وسرقة البيانات الشخصية للسجناء.
ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، عن المتحدث باسم "Jailcore" إن البيانات الشخصية للسجناء لا تخضع لنفس القوانين الخاصة بالمواطنين الأحرار، بل تُعتبر معلومات عامة.
وأوضح أن طبقًا لقانون "هيبا" – قانون الخصوصية الطبية للمريض- فإن المعلومات الطبية للمساجين لا تخضع لنفس قوانين الخصوصية التقليدية.
تكمن المشكلة أن سرقة بيانات شخصية لشخص موجود في السجن تعتبر ضرر أكبر لأنها دليل على خداع السلطات، كما أن ذلك يمكن الهاكرز من استخدام هذه المعلومات في أنشطة غير قانونية مثل استخدام بطاقات الائتمان وأيضًا خداع عائلات المساجين.
هذا ووفقًا للتقارير، بدأ تسريب المعلومات يوم 3 يناير واستمرت البيانات متاحة على الانترنت حتى 16 يناير وذلك بعد إبلاغ "البنتاغون" بهذا الاختراق، وعلى الرغم من أن "vpnMentor" استطاعت كشف التسريب في 5 يناير إلا أن مشكلة تأمين البيانات استمرت حوالي أسبوعين، الأمر الذي سمح للهاكرز بالاستيلاء على البيانات لعدد كبير من السجناء في عدة ولايات أمريكية.
لمزيد من اختيار المحرر: