استطاعت مجموعة من علماء الآثار في الجامعة الأمريكية بالعاصمة المصرية القاهرة، تجميع وجه أميرة فرعونية عاشت قبل 4000 عام، عن طريق جمع القطع الخشبية الموجودة في تابوتها وذلك لأول مرة.
وحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، سيتم عرض الصورة التي جمعها العلماء لأول مرة في برنامج "الهرم المفقود" على القناة الرابعة للتلفزيون المصري.
وذكرت أن العلماء يعتقدون أن هذا الوجه يعود للأميرة حتشبسوت ابنة الفرعون أميني قماو، والتي عاشت في نهاية المملكة الوسطى في مصر.
وحكمت حتشبسوت مصر لمدة عامين قبل 3800 عام، وقرب نهاية فترة حكمها مرت البلاد باضطرابات سياسية ونوبات مجاعة شديدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن علماء الآثار قاموا بتنظيف القطع قبل وضعها في تشكيل كشف عن وجه امرأة ترتدي باروكة شعر للإلهة حتحور، وهي رمز قوي للخصوبة، والتي كانت شائعة للغاية خلال عصر الدولة الوسطى.
وحتى الآن، لا يُعرف سوى معلومات قليلة عن هذه الأميرة، بسبب سرقة قبرها في العام 2017 بعد العثور عليه في مدينة دهشور المصرية.
إلا أن ما يرجح عودة هذا الوجه للأميرة حتشبسوت، هو وجود نقش مربع على المقبرة التي تم العثور على القطع الخشبية فيها، مكتوب فيه "ابنةالملك" باللغة الهيروغليفية ووجود الجرار التي حملت كبد الأميرة ورئتيها وأمعاءها.
لمزيد من اختيار المحرر: