لم يؤثر قرار السلطات الهندية بحظر لعبة PUBG على مطوّر اللعبة والشركة المصنعة فقط، بل أثر أيضًا على اللاعبين المتحمسين للعبة حتى أن أحد الشباب أنهى حياته لعدم قدرته على اللعب.
وكشفت وكالة الأنباء الهندية "بي تي آي" أن شابًا يبلغ من العمر 21 عامًا قام بشنق نفسه حتى الموت، لعدم مقدرته على تشغيل لعبة "ببجي" التي حظرتها بلاده يوم الجمعة في منطقة نادية في ولاية غرب البنغال الهندية.
ووفقًا للوكالة، تناول الشاب –الذي لم تذكر اسمه- وجبة الإفطار، يوم الجمعة، وعاد إلى غرفته وأغلقها، وعندما استدعاه الأهل لتناول الغداء لم يرد على النداء.
وطرقت والدته باب غرفته إلى أن أصيبت بالذعر، ودعت الجيران لاقتحام الغرفة، وبمجرد دخولها، وجدوا الصبي معلقًا من السقف.
وبحسب ما ورد كان الصبي محبطًا بسبب حظر لعبة "ببجي" في الهند، وبعد التحقيق مع الأسرة، تبين أن الطالب انتحر لأنه لم يعد قادرًا على اللعب.
وحظرت الحكومة الهندية مؤخرًا، لعبة "ببجي موبايل" و"ببجي موبايل لايت" بجانب 117 تطبيقًا صينيًا آخر، بدعوى أن هذه التطبيقات تهدد أمان وخصوصية المستخدمين في الهند.
وجاء القرار وسط تصاعد التوتر بين الهند والصين عقب المواجهة الأكثر دموية بينهما منذ عقود بالقرب من الحدود المتنازع عليها في منطقة لاداخ.
ولدى بابجي حوالي 33 مليون مستخدم نشط في الهند.
وفي أواخر يونيو، حظرت الحكومة الهندية 59 تطبيقًا مملوكًا للصين، بما في ذلك تيك توك، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بالخصوصية قالت إنها تشكل تهديدا لسيادة الهند وأمنها.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها انتقامية بعد مواجهة حدودية متوترة بين البلدين أدت إلى مقتل 20 من أفراد الجيش الهندي في 15 يونيو.
لمزيد من اختيار المحرر: