بريطانيا تفكر في تجريم التحرش في الشوارع.. وإحصائيات صادمة من الضحايا

تاريخ النشر: 13 مارس 2021 - 05:36 GMT
تعبيرية
تعبيرية

"أرادت فقط أن تمشي إلى المنزل".. هذه هي الكلمات التي قيلت مرارًا وتكرارًا في أعقاب الاختطاف والقتل المشتبه به لسارة إيفيرارد ، مديرة التسويق التي تبلغ من العمر 33 عامًا والتي فُقدت أثناء عودتها إلى منزلها في جنوب لندن.



هذا الأسبوع، أصدرت منظمة الأمم المتحدة للمرأة في المملكة المتحدة أرقامًا جديدة تظهر أن 97% من الشابات تعرضن للتحرش الجنسي، وأن أكثر من 70 في المائة من النساء من جميع الأعمار قد تحملن مثل هذا السلوك.

وجاء ذلك في أعقاب البيانات التي نشرتها منظمة الصحة العالمية والتي تفيد بأن واحدة من كل ثلاث نساء - حوالي 736 مليون - تتعرض للعنف الجسدي أو الجنسي في حياتها.

وتقول حكومة المملكة المتحدة إنها تدرس جعل التحرش في الشوارع جريمة جنائية بعد حملة شعبية متقاطعة من Our Streets Now، أسستها الأختان Maya و Gemma Tutton، وفقًا لتقرير لصحيفة "ديلي تيلغراف".

وقال المؤسسون المشاركون إن قيام الحكومة بدراسة "مشروع القانون الجاهز" يعد علامة فارقة كبيرة في الحملة.

كما كشف الاستطلاع أيضًا أن 96 بالمئة من النساء اللاتي تعرضن للتحرش الجنسي، لم يقمن بأي إجراء حيال ذلك.

فيما قالت 45 بالمئة منهن إنه في حال تعرضن مجددا للتحرش، فسيقمن بالإبلاغ عن المعتدين عليهن.

وضمن مشروع "Safe Spaces Now"، التابع للأمم المتحدة في بريطانيا، فإن 400 امرأة أرسلن قصصهن إلى المسؤولين في الحكومة، ودعونهم إلى إنشاء منصات ذات تصميم سهل لتقديم البلاغات.

وقالت شابات شاركن في الاستطلاع، إنهن يخشين في حال تقديمهن بلاغات ضد المتحرشين، من أن يتهمن بالمبالغة من قبل صفحات وسائل التواصل الاجتماعي.

ولاء آل عقيل.. رسامة سعودية لفتت نظر "مرسيدس" برسوماتها 
استياء من اليوتيوبر عبدالإله المدني بعد تنمرّه على فتاة انتقدت "الاغتصاب الزوجي"
لحظة دفن جثمان الشاب الأردني عبود العمري بعد وصوله الى عمان