اضطر رئيس جمهورية ليبيريا "جورج ويا" إلى أداء مهامه الرئاسية من بيته، بعدما عُثر على ثعبانين داخل المبنى الحكومي الذي يضم مكتبه الرسمي.
وقال المسؤول الإعلامي للرئيس "سميث توبي" بأنه قد طُلب من الرئيس جورج ومسؤولين حكوميين آخرين في وزارة الخارجية، البقاء بعيدًا عن المبنى إلى حين التحقق من سلامة المكان وخلوه من الحيوانات الضارة.
وقال توبي: "لقد عُثر على ثعبانين أسودين في مقر وزارة الخارجية، المقر الرسمي لعمل الرئيس، وقد طُلب من كل العاملين في المبنى عدم القدوم للعمل حتى 22 إبريل/نيسان، وذلك للتأكد من أن الثعابين طُردت من المبنى".
وأضاف: "يضم مقر وزارة الخارجية مكتب الرئيس، ولهذا تم اصدار مذكرة داخلية تطلب من العاملين البقاء في المنزل حتى تتم عملية تطهير للمبنى".
يذكر أن مكتب الرئيس الليبيري كان قد نُقل إلى مقر وزارة الخارجية منذ أن دُمر المقر الرئاسي في حريق عام 2006.
وقال "توبي": "لم تُقتل الثعابين. يوجد ثقب ما تتسلل منه إلى المبنى".
وأضاف: "هذا المبنى موجود منذ أعوام وبسبب نظام الصرف، يوجد احتمال كبير لوجود ثعابين داخل المبنى".
وأضاف توبي أن الرئيس سيعود إلى مكتبه بعد اتمام عملية تبخيره، سواء عُثر على الثعابين أم لا.
وتعتبر هذه المرة الثانية التي تواجه فيها الحكومة الليبيرية ذات الموقف، ففي شهري مارس/أبريل الماضي تم إغلاق المبنى الحكومي بهدف التعقيم من وجود الثعابين.
يذكر أن "ويا" أحد أبرز نجوم كرة القدم في تاريخها، ولعب لصالح أندية كروية كبرى منها باريس سان جرمان الفرنسي وميلان الإيطالي وتشلسي ومانشستر سيتي في إنجلترا، وحصل على جائزة أفضل لاعب في العالم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سنة 1995.
تم تتويج "ويا" كلاعب القرن في القارة الأفريقية، ونال أيضًا جائزة الكرة الذهبية، وفي يناير 2018، أصبح رئيسًا لبلاده بعد مسار رياضي وسياسي حافل.
لمزيد من اختيار المحرر:
فريق كرة قدم أرجنتيني يتناول الـ"فياغرا" أملًا في الفوز.. الحبة الزرقاء لم تنصفهم