شهدت عدة مدن باكستانية احتجاجات غاضبة على خلفية اغتصاب جماعي لامرأة أمام أطفالها بعد تعطل سيارتها على طريق سريع، وزاد من غضب الشرطة التي ألقت باللوم على الضحية في السفر بمفردها.
وفي تفاصيل القضية، فقد كانت الضحية وهي من مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب، تقود سيارتها ومعها طفلاها عندما نفد وقودها عند حوالي الساعة 1:30 فجرًا.
واتصلت بأحد الأقارب وخط المساعدة لشرطة الطريق السريع، ولكن قبل وصولهم، اقترب رجلان وكسرا زجاج السيارة وسحبا المرأة وطفليها إلى حقل بجانب الطريق السريع، واغتصباها.
وقال عمر شيخ المحقق الرئيسي في القضية، إن الضحية كان ينبغي أن تسلك طريقًا آخر وكان يجب أن تتأكد من أن لديها وقودًا كافيًا لإتمام الرحلة وهو ما أثار غضب الشارع الباكستاني الذي خرج للشارع للتعبير عن استيائهم من هذه التصريحات فيما أكدت حكومة البنجاب إلقاء القبض على 12 مشتبهًا بهم في إطار القضية.
من جانبه، علق رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان على الجريمة قائلًا إنه يتابع القضية عن كثب وطلب من المحققين اعتقال وإصدار الأحكام بحق المتورطين في الحادث في أقرب وقت.
وأشار خان الى أن حكومته ستدرس كيفية تشديد القوانين لمواجهة جرائم الاغتصاب بحق النساء والأطفال، فيما وصفت وزيرة حقوق الإنسان شيرين مزاري تصريحات المحقق بـ"غير المقبولة".
وأدانت منظمة "مبادرة نساء القانون" المدافعة عن حقوق النساء في باكستان الجريمة، مشيرة إلى تزايد عدد جرائم العنف ضد النساء والفتيات في البلاد، وشددت على أن "الحق في ارتياد الأماكن العامة والتنقل الآمن هو حق أساسي لكل شخص في باكستان، بمن فيهم النساء".
وجاء الهجوم بعد أيام فقط من خطف واغتصاب وقتل فتاة تبلغ من العمر خمس سنوات في كراتشي.
من جهته أشار "إنعام غني" المفتش العام لإقليم البنجاب للصحفيين مساء السبت الى إن الشرطة حددت هوية المشتبهين من خلال تتبع الحمض النووي.
لمزيد من اختيار المحرر:
اغتصاب طفل مغربي وقتله ودفنه بالقرب من منزله.. ومغردون يطالبون بمحاربة الـ"بيدوفيليا"