عادت المدعوّة "نانا" لتثير الجدل مرة ثانية بنشر مقطع فيديو جديد تزعم فيه نسبها للرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وظهرت المرأة في مقطع فيديو مصوّر وأمامها طاولة يغطيها علم إسرائيل، توجه شكرًا لمؤسس ورئيس الجمعية الخيرية الدولية "كيفا انترناسيونال" جمعية الصداقة الدولية كوردستان - إسرائيل، بختيار إبراهيم.
مرة أخرى المدعوة (نانا)
— رغد صدام حسين (@RghadSaddam) April 17, 2019
التي تدّعي أنها ابنة الرئيس صدام حسين رحمه الله تظهر في ضيافة جمعية الصداقة الكردية الصهيونية، وفي ظل نجمة داوود الصهيونية!
نعود هنا لنأكد انها ليست ابنة الرئيس صدام حسين ولا تمتّ له بصلة وبظهورها هذا قد فضحت نفسها وأظهرت حقيقتها#صدام #رغد_صدام pic.twitter.com/ob9l4P823V
وتقول المرأة في الفيديو: "أشكر بختيار إبراهيم الذي منحني فرصة الانتماء لهذه المنظمة التي تهدف إلى السلام العالمي بين الأديان، والشعوب، ونحن نرحب كل الترحيب بهذه الفرصة أن أكون أحد أعضاء هذه المنظمة بكل فخر واعتزاز، وأقولها نعم… نعم للسلام العالمي بين الأديان وبين شعوب العالم، بين اليهود، والمسلمين، بين المسيحيين، والصائبة بين جميع أفراد العالم".
وأضافت في الفيديو، ليسمعني العالم نحن بشر، والبشر يجب أن يعيش في سلام.
ونفت رغد في تغريدة نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع التدوين "تويتر" أن تكون الشابة التي تُدعى "نانا" اخت لها.
ودونت ما نصه: "مرة أخرى المدعوة (نانا) التي تدّعي أنها ابنة الرئيس صدام حسين رحمه الله تظهر في ضيافة جمعية الصداقة الكردية الصهيونية، وفي ظل نجمة داوود الصهيونية! نعود هنا لنأكد انها ليست ابنة الرئيس صدام حسين ولا تمتّ له بصلة وبظهورها هذا قد فضحت نفسها وأظهرت حقيقتها".
وكانت نانا قد أعلنت منذ سنوات أنها ابنة شرعية لصدام حسين، وأظهرت وثائق ومستندات تؤكد نسبها من زوجته التي تُدعى سلمى أسعد سعيد.
وردًا على مزاعمها، اصدرت قبيلة "البو ناصر" الذي ينتمي اليها رئيس النظام السابق صدام حسين بيانًا اعلنت فيه جهالة نسب فتاة تدعي انها ابنة الاخير.
وجاء في نص بيان قبيلة "البو ناصر" الاتي: