ضجة كبيرة وحالة من الغضب يعيشها الشارع الأردن بعد حادثة مقتل فتاة أربعيينة تُدعى أحلام على يد والدها بطريقة وحشية، وجلوسه إلى جانب الجثة لاحتساء الشاي وتدخين سيجارة بعد قتله لها.
وفي التفاصيل استيقظ الشارع الأردني اليوم على حادثة بشعة بحجة "غسل العار"، حين قام أحد الأشخاص بضرب ابنته والتي ركضت للشارع هاربة، وحاولت الاستنجاد والصراخ دون تدخل أحد، ليقوم والدها بضربها على رأسها بالحجر لأكثر من مرة مما تسبب بوفاتها.
حسبي الله ونعم الوكيل
— Sohaib (@sohaibhadid) July 18, 2020
يلعن الشرف الي بخلي أب يذبح بنتوا ببرود أعصاب وبنص الشارع ويشرب جمب جثتها شاي عشان ينحكي عنو غسل عار الله وأعلم إذا كان في هيك شي أصلا
العار هو وساختوا وذكريتوا المعفنة #صرخات_أحلام pic.twitter.com/PE747cD96n
ولم يكتفِ الأب بهذا الإجرام بل قام بإحضار كرسي وجلس إلى جانب الجثة وهو يشرب كأس من الشاي، ويدخن سيجارة دون مبالاة.
وبحسب بعض الأخبار المتداولة فإن الأب بقي إلى جانب الجثة لساعات دون تدخل أحد، حتى جاءت الإسعاف ونقل الفتاة التي فارقت الحياة بعد تهشم رأسها إلى الطب الشرعي.
وأضافت بعض الأخبار أن الفتاة الراحلة شكت أكثر من مرة على أبيها بسبب العنف الذي تعرضت له إلى حماية الأسرة في الأردن المعنية بحماية المعنفات، إلا أن والدها كان دائمًا ما يؤكد ان سبب المشاكل هو تصرفات غير أخلاقية لابنته ثم يقوم بتوقيع تعهد وإعادتها إلى المنزل، ليقوم بقتلها بحجة "جريمة شرف"، دون خوف من العقوبة حيث أن قانون العقوبات يخفف في جرائم الشرف.
هذا وأطلق عدد من رواد "تويتر" هاشتاغ باسم صرخات أحلام معبرين عن غضبهم ورفضهم لمقتل الفتاة بهذه الطريقة، مُطالبين تعديل قوانين القتل بداعي الشرف، ومعاقبة والدها أشد عقوبة، كما طالب البعض حماية الأسرة الأردنية بحماية الفتيات والسيدات المعنفات بشكل أكبر وأن يكون لهم دور فعال في الأمر، وعدم التغاضي عن أي مشكلة أو شكوى كما حدث مع قصة أحلام.
لمزيد من اختيار المحرر:
دمى بشرية للأطفال من أجل ممارسة الجنس.. واستراليا أكبر المستوردين