البنك الأهلي الأردني يعزز الابتكار المصرفي بإطلاق خدمة "استأجر الآن وادفع لاحقًا" الأولى من نوعها في الأردن
أطلق البنك الأهلي الأردني خدمة "استأجر الآن وادفع لاحقًا"، الأولى من نوعها في الأردن على مستوى القطاع البنكي، التي تتيح للعملاء تمويل قيمة الإيجار السكني ضمن آلية مرنة وميسّرة، في خطوة تعكس التزام البنك بتطوير حلول مصرفية تنطلق من احتياجات العملاء وتواكب أنماط حياتهم المتغيرة.
وتوفر الخدمة، المتاحة من خلال تطبيق أهلي موبايل، حلًا تمويليًا مخصصًا يساعد العملاء في إدارة التزاماتهم المرتبطة بالسكن بصورة أكثر مرونة؛ إذ يتم دفع الإيجار بشكل مباشرة إلى المؤجِّر، وفقًا للشروط والأحكام المعتمدة.
ويصل سقف التمويل ضمن هذه الخدمة إلى 18 ألف دينار أردني، مع مدة سداد تصل إلى 12 شهرًا، بما يمنح العملاء مساحة أوسع لتنظيم مصاريفهم الشهرية والتخطيط لالتزاماتهم وفق احتياجاتهم وإمكاناتهم.
وتتوفر الخدمة لعملاء قطاع الأفراد لدى البنك الأهلي الأردني من الأردنيين، وفق معايير الأهلية والضوابط الائتمانية المعتمدة، وبعد استكمال الوثائق المطلوبة، فيما يخضع منح التمويل لسياسات البنك وإجراءات التقييم الداخلية.
ويمثل إطلاق خدمة "استأجر الآن وادفع لاحقًا" امتدادًا لاستراتيجية البنك الهادفة إلى تطوير خدمات مصرفية عملية وسهلة الوصول، وتحويل فهمه لاحتياجات العملاء إلى حلول ذات أثر ملموس في حياتهم اليومية. كما تعزز هذه الخدمة مكانة البنك في مجال الابتكار المصرفي، من خلال تقديم نموذج تمويلي مبتكر يواكب الاحتياجات المتجددة للعملاء، ويوسع خياراتهم في إدارة التزاماتهم المالية بمرونة وكفاءة.
خلفية عامة
البنك الأهلي الأردني
يعد البنك الأهلي الأردني من المؤسسات المصرفية الأردنية الرائدة ذات التاريخ والإرث الوطني العميق؛ حيث كان أول بنك أردني النشأة حين تأسس في العام 1955، وسادس شركة مساهمة عامة في المملكة. وقد لعب البنك دوراً محورياً في تطوير الجهاز المصرفي وتنميته، ما جعله داعماً اقتصادياً، ومسؤولاً مجتمعياً، فضلاً عن كونه الشريك المثالي للحياة المصرفية للكثير من الناس على مر عقوده الستين التي بلغها في العام 2015، وذلك بفضل قيادته الحكيمة، وإدارته المتطورة، وقيمه الأصيلة الراسخة ورؤيته الطموحة التي تنصب لما بعد الستين نحو بلوغ الريادة المحلية.
هذا وعرف البنك ببنائه المؤسسي السليم المرتكز على مفهوم الاستدامة، وعلى القدرة على مواكبة التطورات المتلاحقة في الأردن والعالم.
