مكتبة البوابة: قريباً رواية "فيوليتا" للكاتبة إيزابيل الليندي

تاريخ النشر: 26 أبريل 2022 - 02:00 GMT
مكتبة البوابة: قريباً رواية "فيوليتا" للكاتبة إيزابيل الليندي
مكتبة البوابة: قريباً رواية "فيوليتا" للكاتبة إيزابيل الليندي

مكتبة البوابة: قريباً رواية "فيوليتا" للكاتبة إيزابيل الليندي يصدر قريبًا عن دار الآداب ترجمة عربية من رواية "فيوليتا" للكاتبة إيزابيل الليندي، وترجمة مارك جمال. إيزابيل ترجم لها من قبل روايتي  "پاولا" ومذاقَ "بيت الأرواح".

مكتبة البوابة: قريباً رواية "فيوليتا" للكاتبة إيزابيل الليندي

نبذة من الرواية الجديدة

مكتبة البوابة: قريباً رواية "فيوليتا" للكاتبة إيزابيل الليندي

" حياةٌ بين جائحتَيْن، تبدأ بالإنفلونزا الإسبانيَّة، وتنتهي بفيروس كورونا. في رسائل تقطر عذوبةً وتنبض بالحياة، تروي لنا ڤيوليتا سيرتها المفعمة بالشغف على مدى قرنٍ من الزمان، مرورًا بمختلف أطوار حياتها المديدة. فنراها طفلةً مُدلَّلة في بيت الأسرة الموسِرة التي يضيق بها الحال تأثّرًا بالكساد العظيم؛ فصبيَّةً حالمةً في ريف تشيلي الخلَّاب؛ فامرأةً عاشقةً تشقّ طريقها في عالَم الرجال؛ ثم نراها أمًّا مُعذَّبةً بمصير ابنها وابنتها؛ وأخيرًا جدَّةً مفعمةً بالحماسة للحياة أكثر من أيِّ وقتٍ مضى. كلّ ذلك في إطارٍ تاريخيٍّ حافلٍ بالأحداث الجسام التي شكَّلَت عالَمنا كما نعرفه اليوم. تعود إيزابيل الليندي إلى الرواية الملحميَّة، بقلمٍ رشيقٍ وأسلوبٍ فاتن يمتزج فيه الواقع بالخيال، فتقدِّم لنا روايةً مُستلهَمةً من الحاضر والماضي، يميِّز القارئ فيها أصداء أعمالها السابقة".

مكتبة البوابة: قريباً رواية "فيوليتا" للكاتبة إيزابيل الليندي

عن المؤلفة:

السيرة الذاتية لـ إيزابيل الليندي
إيزابيل الليندي كاتبة وصحفية، ألّفت عشرين كتاباً تُرجمت جميعها إلى عددٍ من اللغات وبيع منها ما يقارب الخمسة وستين مليون نسخةً.

بالإضافة إلى تأليف الروايات، قامت إيزابيل بتأليف القصص القصيرة والخيالية، المسرحيات وقصص الأطفال، كما نشرت عدّة مقالات، حيث بدأت مسيرتها الأدبية كصحفية.

تمّ تحويل روايتين من رواياتها إلى فيلمين. تمتلك إيزابيل تأثراً قوياً في الأدب الأمريكي اللاتيني بالإضافة إلى تأثيرها كامرأةٍ نسوية.

تصنّف كتاباتها في إطار الواقعية السحرية التي تجمع بين الواقع وعناصر مفاجئة من الخيال، وتقارَن أعمالها غالباً بأعمال غابرييل غارسيا ماركيز Gabriel Garcia Marquez، الروائي الكولومبي الشهير الذي يكتب تحت إطار الواقعية السحرية أيضاً.

يُعتبر أسلوبها مميزاً، حيث تمزج بين الحياة الخاصة لشخصياتها ومظهرهم وآرائهم السياسية، ويُلاحظ أثر تغرّبها الطويل عن تشيلي في جميع كتاباتها.

ولدت إيزابيل في الثاني من آب عام 1942في ليما، البيرو. عمل والدها توماس Thomas في السفارة التشيلية وكانت تربطه قرابةٌ بالرئيس الاشتراكي سالفادور الليندي Salvador Allende ، الذي حكم تشيلي لثلاث سنواتٍ.

انتقلت إيزابيل مع أمها وإخوتها إلى سانتياغو بعدما هجرهم والدها، للعيش مع جدها وذلك عام 1945.

عانوا من شحّ المال في تلك الفترة رغم عيشهم في منزل غنيّ، فقد كان جدها يدفع المال لشراء الأشياء الضرورية ولم تكن والدتها تملك أية نقود.

بدأت في تلك الفترة تتشكل لديها روح التمرد على السلطة الذكورية بما فيها الشرطة والكنيسة وكل ما حولها.

في عام 1950 تزوجت والدتاها من الدبلوماسي Ramón Huidobro، وبحكم عمله تنقّلت العائلة كثيراً وحصلت إيزابيل على تعليمها في المنزل. أرادت إيزابيل أن تكون امرأةً منتجةً في عمر مبكّر وبدأت العمل كصحفية، وأصبحت صحفيةً بارزةً في التلفزيون والمجلات بين عامي 1960 و1970.

تغيرت حياة إيزابيل بعد أن قام الجنرال أوغستو بينوشيه Augusto Pinochet بمهاجمة قصر الرئيس التشيلي سالفادور الليندي (وقد تبين بعد تشريح الجثة أنّ سبب وفاة الرئيس سالفادور هو الانتحار في ظروفٍ غامضة).

أصبحت إيزابيل ناشطةً في مساعدة ضحايا نظام القمع والكبت الذي مارسه بينوشيه على شعب تشيلي.

بدأت حياتها المهنية كصحفية، حيث كانت إحدى مؤسسي المجلة النسائية Paula، وعملت فيها كمحررة مساعدة بين عامي 1969 و 1973؛ كما عملت محررة في مجلةٍ للأطفال وقامت بكتابة اثنتين من قصص الأطفال.

وعملت أيضاً كمضيفة برنامجٍ حواري تلفزيوني واستضافت عدداً من الشخصيات المشهورة كالكاتب بابلو نيرودا Pablo Neruda.

الحياة الشخصية
تزوجت إيزابيل من ميغيل فرياس Miguel Fríasعام 1962، ورُزقا بطفلين هما باولا عام 1963 ونيكولاس عام 1966؛ وانفصلت عنه عام 1987.

تزوجت إيزابيل من ويلي غوردون Willie Gordon المحامي والكاتب عام 1988 وانفصل الاثنان عام 2015 بعد زواجٍ دام سبعةً وعشرين عاماً، خلال هذا الزواج عاش الاثنان مأساة وفاة اثنين من أولاد ويلي من علاقةٍ سابقة كما خاضا تجربة موت باولا ابنة إيزابيل التي ماتت بسبب إصابتها بمرض البورفيريا عام 1992.


حقائق عن إيزابيل الليندي
تحافظ إيزابيل على علاقةٍ جيدةٍ مع أمها التي تكبرها بعشرين عاماً فقط. وتتواصل الاثنتان بشكل يومي سواءً عبر الرسائل أو الانترنت.
تبدأ إيزابيل كتابة أية روايةٍ في نفس التاريخ أي في الثامن من شهر كانون الثاني.
تسمي إيزابيل المكان الذي تكتب فيه Casita أي المنزل الصغير، وتحتفظ بمكتبةٍ غنيةٍ جداً.

اقرأ أيضاً:

مكتبة البوابة: "خريطتك في رحلة النجاح" جون سي ماكسويل