بجوازات سفر أموات.. حيلة الحرس الثوري للتسلل للبنان

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2026 - 06:54 GMT
بجوازات سفر أموات.. حيلة الحرس الثوري للتسلل
بجوازات سفر أموات.. حيلة الحرس الثوري للتسلل
  • بجوازات سفر أموات.. كيف خطط الحرس الثوري الإيراني للتسلل إلى لبنان؟

فجرت مصادر أمنية لبنانية رفيعة عن حيل ذكية اكتشفتها بعد إجراءات تحقق وترقب مشددة في المنافذ الجوية والبرية، وذلك اثر تداول معلومات عن محاولات لإدخال عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى لبنان باستخدام جوازات سفر لبنانية تحمل بيانات أشخاص متوفين.

اذ أعاد الملف إلى الواجهة بشأن استغلال ثغرات واختراقات طالت منظومة الوثائق والهويات وجوازات السفر اللبنانية، والاستفادة من بيانات مواطنين حقيقيين توفوا لإنتاج وثائق سفر تحمل بياناتهم الأصلية، لكن مع استبدال الصورة بصورة الشخص الذي يستخدم الجواز كخدعة حساسة .

الوثائق..

  • تتضمن أسماء وأرقاماً وبيانات حقيقية ومسجلة رسمياً.
  • معلومات متوفرة فعلاً في هوية الشخص الذي يحمل الوثيقة وصورته.
  • شملت إعادة إنتاج وثائق مرتبطة بعناصر في حزب الله قتلوا في تفجيرات ولم تعلن أسماؤهم على نطاق واسع.
  • جوازات مواطنين متوفين تعود إلى مرحلة كان فيها حزب الله يتمتع بنفوذ أكبر داخل مؤسسات ومرافق الدولة، بما فيها مطار رفيق الحريري الدولي وبعض المنافذ البرية.

الأمن اللبناني يتصرف

رفعت الأجهزة المعنية مستوى التدقيق في المنافذ الجوية والبرية لرصد أي محاولات لدخول عناصر يشتبه في ارتباطها بالحرس الثوري، وذلك في وقت تسعى فيه طهران إلى إرسال مقاتلين وخبراء وفنيين عسكريين لتعزيز جبهة الجنوب.

كما أن هذه التحريات تشمل سجل السفر ومصدر الرحلة والوجهات السابقة والبيانات المدنية المرتبطة بالاسم المستخدم.

تلة علي الطاهر.. غرفة عمليات للحرس الثوري

ترتبط هذه القضية بغرفة عمليات في محيط تلة علي الطاهر، فيما تسعى طهران، وفق المعلومات الأمنية، إلى دعم مناطق إضافية في الجنوب بخبرات وعناصر إضافية بعد الخسائر التي تعرض لها حزب الله خلال الضربات الإسرائيلية السابقة.

حيث أصبح هذا النشاط جزءاً من الحسابات الأمنية المرتبطة بالتصعيد الإسرائيلي الأخير، وسط خشية لبنانية من أن يؤدي وصول عناصر إضافية أو توسيع البنية العسكرية ثم زيادة حدة المواجهة.

"تزوير" إستحالة اكتشافها

  • بعض الجوازات محل الاشتباه لا يمكن وصفها بأنها مزورة بالكامل، لأنها صادرة رسمياً عن جهات رسمية لبنانية.
  • تحمل بيانات لأشخاص موجودين في السجلات المدنية.
  • بيانات مثل الرقم التسلسلي والاسم "الأب والأم" وتاريخ ومكان الولادة قد تكون متطابقة مع سجلات النفوس، بينما يقع التلاعب في الصورة وهوية الشخص الذي يحمل الجواز.