أعلن الجيش الإيراني، فجر الثلاثاء، استهداف قاعدة عريفجان العسكرية في الكويت، التي تضم قوات ومعدات أمريكية، في أحدث حلقات التصعيد العسكري بين طهران وواشنطن.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن مسؤولي العلاقات العامة في الجيش الإيراني قولهم إن القوات البرية أطلقت صواريخ أرض-أرض استهدفت أنظمة صواريخ "هيمارس" التابعة للجيش الأمريكي والمتمركزة في القاعدة.
وأضافت الوكالة أن منظومة "هيمارس" تعد من أبرز الأنظمة الصاروخية المتنقلة المستخدمة في العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن استهدافها يهدف إلى تقليص القدرات الهجومية والدفاعية للقوات الأمريكية.
الحرس الثوري: استهداف منظومات دفاعية ورادارات
وفي بيان منفصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات شملت أيضاً منظومات دفاع صاروخي ورادارات وأنظمة استقبال عبر الأقمار الصناعية داخل الكويت.
وقال إن تدمير هذه الأنظمة من شأنه إضعاف قدرات الرصد والإنذار، معتبراً أن ذلك يمهد لموجات جديدة من الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ خلال المرحلة المقبلة.
الكويت تعلن التصدي للهجمات
من جهته، أعلن الجيش الكويتي أنه تصدى خلال ساعات الليل لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع الأهداف التي اخترقت المجال الجوي.
وأشار إلى أن الأصوات التي سُمعت في بعض المناطق كانت ناجمة عن عمليات الاعتراض التي نفذتها الدفاعات الجوية، داعياً المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بإرشادات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
بيزشكيان: نخوض حرباً شاملة
بالتزامن مع هذه التطورات، قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن بلاده باتت منخرطة في "حرب شاملة" مع الولايات المتحدة، في إشارة إلى اتساع نطاق المواجهة العسكرية بين الجانبين.
وجاءت تصريحاته بعد ساعات من تنفيذ القوات الأمريكية موجة جديدة من الضربات داخل إيران، لليلة العاشرة على التوالي، ضمن الحملة العسكرية المستمرة منذ أكثر من أسبوع.
تصعيد إقليمي متواصل
وتشهد المنطقة منذ أكثر من عشرة أيام تصعيداً عسكرياً متسارعاً، تخللته هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت عدة دول ومنشآت مختلفة، فيما أعلنت دول في المنطقة اعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
