- 20 مليون دولار لقفازات صاعقة.. على جلد المهاجرين مباشرة
تتأهب وكالة الهجرة والجمارك الأميركية "ICE" لتزويد عناصرها بقفازات تبدو عادية، لكنها فقط بلمسة زر تتحول إلى أداة صعق كهربائي تسبب ألماً كارثي بمجرد لمسها الجلد، في صفقة تصل قيمتها إلى 20 مليون دولار.
إشعار وزارة الأمن الداخلي الأميركية:
من المقرر أن تبرم الوكالة صفقة شراء آلاف القطع تصل ما بين 10 و20 مليون دولار على ما تصفه بـ"أجهزة التهدئة والتشتيت الموصلة للكهرباء"، وأن تُوزع على نسبة كبيرة من عناصر الوكالة الميدانيين.
تحمل اسم "G.L.O.V.E"، أي اختصار لعبارة "مولّد الجهد الكهربائي المنخفض"، وتصنعها شركة
Compliant Technologies" في ولاية كنتاكي.

عن القفازات:
- يعمل الجهاز في الظروف العادية كقفاز دورية، لكن بمجرد الضغط على المفتاح يفعّل النبضات الكهربائية.
- يتعين ملامسة جلد الشخص مباشرة كي يحدث تأثيره
- لا تنتقل الصدمة عبر الملابس أو الشعر أو البلاستيك
- الألم الحاد والمفاجئ يشتت الشخص المقاوم ويدفعه إلى الامتثال خلال ثوانٍ
- يستطيع العنصر إحداث الألم بمجرد الإمساك بالشخص، من دون صوت واضح أو إطلاق أسلاك، تترك الصدمة علامات ظاهرة يمكن توثيقها لاحقاً.
وتصف الشركة القفاز بأنه "شريك غير مرئي" للعاملين في الشرطة والسجون والأمن والجيش، وتقول إنه صُمم لاستكمال أدوات استخدام القوة الموجودة، لا لاستبدالها.
قرار غير إنساني مجرب على المهاجرين
صرحت المدعية العامة لولاية نيويورك، ليتيتيا جيمس:
إنها "غاضبة" من الخطة، محذرة من أن أي استخدام غير مشروع للقفازات قد يرتب مسؤولية جنائية ومدنية.
كما أن سهولة تفعيل الجهاز قد تشجع على استخدامه في مواقف لا تستدعي القوة، خصوصاً خلال عمليات توقيف المهاجرين أو إخراجهم من السيارات والمنازل إلى أن يتم نقلهم داخل مراكز الاحتجاز.

تحذير خطير..
وفي دليل الاستخدام الصادر عن الشركة تم التحذير بكل قطعي من استعمال القفاز ضد الأطفال الصغار والحوامل والمسنين وذوي الإعاقات الشديدة.
لا سيما عن عدم استخدامه لمجرد التحدي اللفظي أو بقصد العقاب أو التعذيب أو المزاح.
أساليب تعذيب ممنهجة لا يتحملُها العقل!
دعت أسرة رجل توفي ولاية كنتاكي، بعد احتجازه أن عناصر السجن وأخضعوه لصدمات متكررة باستخدام أجهزة كهربائية، من بينها القفاز.
والكارثة الكبرى أن هذا النزاع القضائي ولا يعني ثبوت مسؤولية الجهاز عن الوفاة.