تمهد التصريحات البريطانية والاميركية المتعلقة بشأن اتهام روسيا بمحاولة ارتكاب هجوما كيماويا في اوكرانيا، لتنفيذ هذا السيناريو والصاق التهمة بموسكو على غرار ما فعلت القوات الغربية وخاصة الاميركية وادواتها في سورية في عدة مناسبات. كانت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة من اوائل الدول التي ورطت الرئيس الاوكراني فلاديمير زيلنيسكي ودعمت موقفه المتشنج لمناكفه روسيا وتهديدها، والمؤكد، وبعد التخلي عن الاخير فان لدى واشنطن ولندن اهدافا ومخططات اخرى من بينها تشويه سمعه ...