يمخر قارب صغير المياه الجليدية لأرخبيل غريبستاد، على الساحل الغربي للسويد، وعلى متنه تركّز "لوتا كليمينغ" أنظارها على الصخور التي لفّها الضباب بحثًا عن مصدر رزقها، وهو المحار البري المرغوب فيه جدا والعالي القيمة. وتخلت الشابة الثلاثينية قبل ست سنوات عن مهنتها في مجال الملابس الجاهزة لتصبح المرأة الوحيدة في السويد العاملة في هذه المهنة الصعبة في المنطقة الساحلية التي نشأت فيها، سعياً منها للعودة إلى الطبيعة. وقالت "كليمينغ": "تنشأ ...